تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١

مالية النبي

والصافية ، والميثب ، وحسنى ، ومشربة أم إبراهيم .

فأما الصافية والبرقة والدلال والميثب فمجاورات بأعلى السورين من خلف قصر مروان

بن الحكم ، فيسقيها مهزور .

وأما مشربة أم إبراهيم فيسقيها مهزور ، فإذا خلفت بيست مدراس اليهود ، فحيث مال أبي

عبيدة بن عبد الله بن زمعة الأسدي ، فمشربة أم إبراهيم إلى جنبه ، وإنما سميت مشربة أم إبراهيم

لأن أم إبراهيم من رسول الله الله ولدته فيها ، وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة من خشب

تلك المشربة ، فتلك الخشبة اليوم معروفة في المشربة .

وأما حسنى فيسقيها مهزور ، وهي من ناحية القف .

وأما الأعواف فيسقيها أيضاً مهزور ، وهي أموال بني محمم .

عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : كانت الدلال لامرأة من بني النضير ، وكان لها

سلمان الفارسي ، فكاتبته على أن يحييها لها ثم هو حر ، فأعلم ذلك النبي فخرج إليها فجلس

.

على فقير ، ثم جعل يحمل إليه الودي فيضعه بيده ، فما عدت منها ودية أن أطلعت . قال : ثم

أفاءها الله على رسوله . قال : والذي تظاهر عندنا أنها من أموال النضير ، ومما يدل على ذلك

أن مهزوراً يسقيها ، ولم يزل يسمع أنه لا يسقي إلا أموال بني النضير

قال الواقدي : وقف النبي : الأعواف وبرقة وميثب والدلال وحسنى والصافية ومشربة

أم إبراهيم ، سنة سبع من الهجرة .

وقال الواقدي : قال مخيريق يوم أحد إن أصبت فأموالي لمحمد يضعها حيث أراه الله ، فهي

عامة صدقات رسول الله .

عن سعيد بن المسيب قال : قال النبي ليهود يوم فتح خيبر : أقركم ما أقركم الله على

أن التمر بيننا وبينكم . فكان يبعث عبد الله بن رواحة فيخرم بينه وبينهم ، ثم يقول : إن شئتم

فلكم ، وإن شئتم فلي ، فكانوا يأخذونه .

عن الشعبي : أن النبي دفع خيبر إلى أهلها على النصف ، وعلى أن يكفوا المسلمين المؤونة

حتى يبلغ التمر ، ولهم الحطب وسواقط النخل ، فلما بلغت التمرة ، بعث إليهم عبد الله بن رواحة

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 470 — کتاب تست تجربي 1