٤٦٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
ربك إلى عبد من عبيده يتخذه خليلاً . قال إبراهيم الالة : فأعلمني من هو أخدمه حتى أموت ؟
قال : فأنت هو . قال : وممَّ ذلك ؟ قال : لأنك لم تسأل أحداً شيئاً قط ، ولم تُسأل شيئاً قط فقلت : لا ) .
و في المحاسن ( ٣٣٦/٢ ) : ( قال : سميت التروية لأن جبرئيل أتى إبراهيم الله يوم التروية فقال :
يا إبراهيم إرتو من الماء لك ولأهلك ، ولم يكن بين مكة وعرفات ماء ، ثم مضى به إلى الموقف
فقال : إعترف واعرف مناسكك فلذلك سميت عرفة ، ثم قال له : إزدلف إلى المشعر الحرام
فسميت المزدلفة ) .
مع موسى السلام
في مناقب آل أبي طالب ( ٤٥/٣ ) : ( كان في عصا
مون عجائب عجزت السحرة عنها ، وفي
سيف علي عجائب عجزت الكفرة عنها .
في عصى موسى أربعة أحوال : هي عصاي ، ثم تحركت حية تسعى ، ثم كبرت ، فإذا هي
ثعبان ، ثم التقفت فإذا هي تلقف ما يأفكون .
ونزل جبرئيل بعصا موسى فأعطاها شعيباً ، وأعطاها شعيب موسى ، وكانت من اللوز المر
وكان رأسها ذا شعبتين ) .
وفي علل الشرائع ( ٦٠/١ ) : ( قال موسى في نفسه : ما أرى أن الله عز وجل خلق خلقاً أعلم مني ،
فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل : يا جبرئيل أدرك عبدي موسى قبل أن يهلك ، وقل له إن عند
ملتقى البحرين رجلاً عابداً فاتبعه وتعلم منه ، فهبط جبرئيل على موسى بما أمره به ربه عز
وجل ، فعلم موسى ان ذلك لما حدثت به نفسه فمضى هو وفتاه یوشع بن نون حتى انتهيا إلى
ملتقى البحرين : فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا أَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا . قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ
عَلَى أَنْ تُعَلَّمَن مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً .. الآيات ) .
وفي من لا يحضره الفقيه ( ٢٣٦/٢ ) : ( قال الصادق الله : لما حج موسى الله نزل عليه جبرئيل السلام
فقال له موسى : يا جبرئيل ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة ولا نفقة طيبة ؟ قال : لا أدري
حتى أرجع إلى ربي عز وجل ، فلما رجع قال الله عز وجل : يا جبرئيل ما قال لك موسى ؟ وهو
أعلم بما قال ، قال : يا رب قال لي : ما لمن حج هذا البيت بلا نية صادقة ولا نفقة طيبة ، قال الله
