تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١

النبي ع وجبرئيل والملائكة لا ٤٦١

مع نوح الا

وفي الكافي ( ٢٨٥/٨ ) : ( عن الإمام الصادق الله قال : عاش نوح الله بعد الطوفان خمس مائة سنة ،

ثم أتاه جبرئيل فقال : يا نوح إنه قد انقضت نبوتك واستكملت أيامك فانظر إلى الإسم الأكبر

وميراث العلم و آثار علم النبوة التي معك فادفعها إلى ابنك سام ، فإني لا أترك الأرض إلا وفيها

عالم تعرف به طاعتي ويعرف به هداي ، ويكون نجاة فيما بين مقبض النبي ومبعث النبي الآخر ،

ولم أكن أترك الناس بغير حجة لي وداع إلي وهاد إلى سبيلي وعــارف بأمري ، فإني قد قضيت

أن أجعل لكل قوم هادياً أهدي به السعداء ويكون حجة لي على الأشقياء . قال : فدفع

نوح عالية الإسم الأكبر وميراث العلم وآثار علم النبوة إلى سام ، وأما حام ويافث فلم يكن عندهما

علم ينتفعان به قال : وبشر هم نوح بهود وأمرهم باتباعه وأمرهم أن يفتحوا الوصية في كل

عام وينظروا فيها ويكون عيداً لهم ) . وفي رواية : عاش بعد الطوفان ثلاث مئة وخمسين سنة .

مع إبراهيم العلا

وفي الخصال / ٣٣٦ ، عن الإمام الكاظم الله قال : ( إن إبراهيم الله لما وضع في المنجنيق غضب

جبرئيل الله فأوحى الله عز وجل إليه يا جبرئيل ما يغضبك ، قال : يا رب إبراهيم خليلك ليس

على وجه الأرض أحد يعبدك غيره ، سلطت عليه عدوك وعدوه ، فأوحى الله إليه : أسكت فإنما

يعجل العبد الذي هو مثلك يخاف الفوت . فأما أنا فهو عبد آخذه إذا شئت !

قال : فطابت نفس جبرئيل ثم التفت إلى إبراهيم الله فقال : هل لك من حاجة ؟ فقال : أما

إليك فلا ، فأهبط الله عز وجل عندها خاتماً فيه ستة أحرف لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، لاحول

ولا قوة إلا بالله فوضت أمري إلى الله ، أسندت ظهري إلى الله ، الله قال : فأوحى الله عز

حسبي

وجل إليه بأن تختم بهذا الخاتم فإني أجعل النار عليك برداً وسلاماً ) .

وفي المحاسن ( ۳۸۰/۲ ) : ( لما قذف إبراهيم السلام في النار هبط عليه جبرئيل بقميص في قصبة فضة

فألبسه إياه ، ففرت عنه النار ونبت حوله النرجس ) .

وقد يكون أعطاه الخاتم أولاً ، ثم جاءه بالقميص .

وفي الكافي ( ٤٠/٤ ) عن الإمام الصادق عال أن جبرئيل نزل على إبراهيم فقال له : ( أرسلني

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 460 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 461 | سعید محمود آغا فرهنگ