٤٦٠ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
حاجبيه ، وإنه إذا ذكر اسم الله يبقى كالعصفور ) .
و في سبل الهدی ( ۳۹/۳ ) : ( فقال له جبرئيل الله : وما أنا في جنب ما خلقه الله إلا يسيراً ، ولقد
خلق الله تعالى إسرافيل له ستمائة جناح ، كل جناح قدر أجنحتي ) .
وروي أن لإسرافيل اثني عشر ألف جناح ، وقد تكون الست مئة الكبيرة ، والأجنحة الباقية
ليست بقدرها .
جبرئيل الا من قبل آدم الا الى نبينا الله
في إعداد الأرض لآدم الهلال
في الكافي ٤٠٩/١ ) : ( عن الإمام الصادق ع قال : إن جبرئيل الله كرى برجله خمسة أنهار ولسان الماء
يتبعه : الفرات ، ودجلة ، ونيل مصر ، ومهران ، ونهر بلخ ، فما سقت أو سُقي منها فللإمام ) .
مع آدم لالالالا
في علل الشرائع ( ۱/۲ ) من حديث أمير المؤمنين الله مع اليهودي ( وسمي آدم آدم لأنه خلق
من أديم الأرض ، وذلك أن الله تعالى بعث جبرئيل الله وأمره أن يأتيه من أديم الأرض بأربع
طينات ، طينة بيضاء وطينه حمراء وطينة غبراء وطينة سوداء ، وذلك من سهلها وحزنها ، ثم أمره
أن يأتيه بأربع مياه : ماء عذب ، وماء ملح ، وماء مر ، وماء منتن ) .
وفي بصائر الدرجات / ۳۷ : ( عن الإمام زين العابدين الله : إن الله بعث جبرئيل إلى الجنة فأتاه
بطينة من طينتها ، وبعث ملك الموت إلى الأرض فجاءه بطينة من طينتها ، فجمع الطينتين ثم
قسمها نصفين ، فجعلنا من خير القسمين ، وجعل شيعتنا من طينتنا ) .
و في المحاسن ( ۱۹۱/۱ ) : ( عن أمير المؤمنين السلام قال : هبط جبرئيل على آدم الله فقال : يا آدم إني
أمرت أن أخيرك بين ثلاثة ، فاختر واحدة ودع اثنتين فقال له آدم : يا جبرئيل وما الثلاثة ؟
فقال : العقل والحياء والدين ، فقال : آدم فإني قد اخترت العقل ، فقال جبرئيل للحياء والدين :
إنصرفا ودعاه ، فقالا : يا جبرئيل إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان ، قال : فشأنكما ، وعرج ) .
