٤٥٨ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
له دخل عليه . فقلت : وأين المكان ؟ فقال : حيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال
له باب فاطمة السلام ) .
وفي علل الشرائع ( ۷/۱ ) : ( عن الصادق ع الله قال : كان جبرئيل إذا أتى النبي قعد بين يديه
قعدة العبد ، وكان لا يدخل حتى يستأذنه ) .
أقول : باب جبرئيل في المسجد النبوي الشريف معروف ، وهو من جهة البقيع .
قرن الله بالنبي له إسرافيل مدة ثم جبرئيل لا
قال المفيد في الإختصاص ۱۳۰ : ( قرن إسرافيل برسول الله ثلاث سنين يسمع الصوت ولا
یری شيئاً ثم قرن به جبرئيل الثانية عشرين سنة وذلك حيث أوحي إليه فأقام بمكة عشر سنين ،
ثم هاجر إلى المدينة فأقام بها عشر سنين وقبضه وهو ابن ثلاث وستين سنة ) .
وفي أعلام النبوة للماوردي ( ۳۱۰/۱ ) : ( روى الشعبي وداود بن عامر أن الله تعالى قرن إسرافيل
بنبوة رسوله له ثلاث سنين يسمع حسه ولا يرى شخصه ويعلمه الشيئ بعد الشيئ ولا ينزل
عليه بالقرآن ، فكان في هذه المدة مبشراً بالنبوة وغير مبعوث إلى الأمة .
أقول : المرجح عندي أن الله تعالى قرن إسرافيل به الله كان قبل بعثته بثلاث سنين . وقرن به
جبرئيل الله من البعثة وما بعدها .
في مناقب آل أبي طالب ( ٤١/١ ) : ( وسمعت مذاكرة أنه نزل جبرئيل الله على رسول الله له ستين
ألف مرة ) .
وهذا القول بعيد لأن مجموع البعثة ثلاث وعشرون سنة ، وهي ثمانية آلاف يوم وكسراً ، فلو
كان يتردد عليه كل يوم خمس مرات فينزل ثم يصعد مكرراً ليأتي بالجواب ، لكان نزوله نحو
أربعين ألف مرة .
وفي الفواكه الدواني للقيرواني / ١٥ : ( ومما يدل على مزية المصطفى أيضاً أنه لم يكن لأحد
معجزات كمعجزاته كمية ولا كيفية ولا نزل عليه جبريل كعدد نزوله عليه فإنه نزل عليه
أربعاً وعشرين ألف مرة ، وقيل ستاً وعشرين ) .
وفي علم اليقين للفيض الكاشاني ( ٤٨٧/١ ) : ( قيل : نزل جبرئيل على آدم اثنتي عشرة مرة ، وعلى
