تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

الفصل الثامن

لولا أبو طالب لما نجحت دعوة النبي الله

مواقف أبي طالب غيرت ميزان القوة

الموقف الأول : كفالته للنبي ، وتزويجه ، وقد شرحناه في السيرة النبوية .

الموقف الثاني : لما سم ، قریش بنبوته فغضبت و زمجرت وقررت قتله فأسلم

أبو طالب الله ونهض مع النبي وجمع بين هاشم وحماه من قريش .

ففي أمالي الصدوق / ۷۱۳ ، عن ابن عباس بسند قوي : ( قال أبو طالب للنبي ﷺ : يا ابن أخي ، الله

أرسلك ؟ قال : نعم . قال : فأرني آية . قال : أدع لي تلك الشجرة . فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين

يديه ، ثم انصرفت . فقال أبو طالب : أشهد أنك صادق ، يا علي صل جناح ابن عمك ) .

ثم رآهما يصليان ، فقال الجعفر : يا جعفر صِلْ جناح ابن عمك ، أي صَلِّ مـ

معه .

ففي تفسير المفيد / ٤٠٧ والأوائل للعسكري / ١٠٩ : ( أن أبا طالب مر على رسول الله ﷺ وهو يصلي

الله إلى جانبه ، فلما سلم قال : ما هذا يا ابن أخي ؟ فقال له رسول الله ﷺ : شيئ أمرني به

و علي

ربي يقربني به إليه . فقال لابنه جعفر : يا بني صل جناح ابن عمك ، فصلى رسول الله ﷺ بعلي

وجعفر جميعاً يومئذ فكانت أول صلاة جماعة في الإسلام ، ثم أنشأ أبو طالب الله يقول :

إن علياً وجعفراً ثقتي عند ملم الخطوب والكرب

والله لا أخـذل النبي ولا يخذله من بني ذو حسب

لا تخذلا وانصرا ابن عمكما أخي لأمي من بينهم وأبي .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 38 — کتاب تست تجربي 1