تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦

الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

٣٦

فدعاه أبوطالب فوجأ أنفه حتى أدماها ، ثم أمر بالفرث والدم فأُمِرَّ على رؤس الملأ كلهم ! ثم

قال : یا ابن أخي أرضيت ؟ ثم قال : سألتني من أنت ؟ أنت محمد بن عبد الله ، ثم نسبه إلى آدم ،

ثم قال : أنت والله أشرفهم حسباً وأرفعهم منصباً .

يا معشر قريش من شاء منكم يتحرك فليفعل أنا الذي تعرفوني » !

وفي رواية ( الكافي : ٤٤٩/١ ) عن الإمام الصادق ا : ثم قال لحمزة : أمر اللى على سبالهم

شواربهم ، ففعل ذلك حتى أتى على آخر هم ! ثم التفت أبو طالب إلى النبي فقال : يا ابن أخي

هذا حسبك فينا » !

ورواه في شرح النهج ( ٧٧/١٤ ) وثمرات الأوراق بهامش المستطرف ( ۳/۲ ) .

والربيكة : طعام من تمر وأقط وسمن . والعنجد : الزبيب ) .

ولأبي طالب موقف آخر يشبه هذا الموقف لما افتقد النبي ليلة أسري به ، وخاف أن تكون

قريش قتلته ، فقرر إن كانوا قتلوه أن يقتل كل رؤساء قريش كلهم ، وأحضر بني هاشم الأربعين

وأعطى كل واحد منهم شفرة ، وقالوا ليجلس كل واحد منكم جنب رجل في دار الندوة فإذا

جئتكم بدون محمد فليقتل كل منكم من الى جنبه من البطون !

فميزان القوة كان في مكة لبني هاشم على قريش ، ولكن النبي لم يؤمر بقتال .

طلب المنافقون من النبي ﷺ أن يقاتل قريشاً في مكة

وقد رفض طلبهم وقال : لم أؤمر بقتال . والذين طلبوا سعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن

عوف ، وغيرهما . ( ابن حجر في أسباب النزول ) .

أبوبكر

وقد يكون منهم أبو بكر وعمر وغيرهم من أبناء القبائل الصغيرة الضعيفة ، الذين يأملون أن

ينتصر بنو هاشم فيكون لهم موقع أفضل في مكة .

ونزل في ذلك قوله تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَوةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا

كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ

عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلا أَخْرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ . قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً .

ومعناه أنهم كرهوا الحرب في بدر وقال الله تعالى عنهم : كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّ

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 35 — کتاب تست تجربي 1