كثرة مكذوباتهم في رضاع النبي
لقد عجزوا عن قتل النبي ! وعجزوا عن إجلاء بني هاشم من مكة ، أو
تسكيت النبي ودفن دعوته ! فانتقموا منه بأخذ سلطانه وعزل عترته !
وانتقموا من أبي طالب فجعلوه كافراً في قعر جهنم ، فهذا يثلج قلب قريش وزعموا
أن النبيشفع له شفاعة عكسية مع أن المسلم يشفع للكافر الذي سقاه شربة ماء
فيدخله الجنة وقد استحق النار ! ( ابن ماجة : ٤٩٦/٢ ) .
راجع : ألف سؤال وإشكال على المخالفين لأهل البيت الطاهرين علي ( ١٧٤/١ ) .
