تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤

الفصل السابع

لماذا لم يقاتل النبي الله قريشاً في مكة ؟

عندما بعث النبي كان بنو هاشم أربعين مقاتلاً شجاعاً ، تهابهم قريش ، وكانت قريش

قبائل غير متفقة الرأي ، وعدد شجعانها لا يصل الى مئة .

وكان باستطاعة أبي طالب الله أن يغلبهم في أول معركة ويخضعهم ، ويقيم دولة النبي في

مكة ، فلماذا لم يرض النبي له بذلك ، وصبر حتـــى تحالف مع الأنصار ، وخاض معهم حروباً

عديدة ، ومنها حروب صعبة ؟ !

إنه السبب الإلهي والخطة الربانية ؟

مما يدل على أن الغلبة كانت لبني هاشم

روت السيرة مواقف لأبي طالب في حماية النبي تحدى فيها قريشاً وأذلها !

منها ما رواه الكافي ( ٤٤٩/١ ) عن الإمام الصادق الله قال : « بينا النبي في المسجد الحرام

وعليه ثياب له جدد ، فألقى المشركون عليه سلى ناقة فملؤوا ثيابه بها ، فدخله ذلك ما

من

شاء الله ، فذهب إلى أبي طالب فقال له : يا عم كيف ترى حسبي فيكم ؟ فقال له : وماذا يا ابن

أخي ؟ فأخبره الخبر ، فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة : خذ السلى ! ( الكرش ) ثم توج

جه

إلى القوم والنبي معه ، فأتى قريشاً وهم حول الكعبة ، فلما رأوه عرفوا الشر في وجهه ، ثم قال

الحمزة : أمِرَّ السَّلى على سبالهم شواربهم ، ففعل ذلك حتى أتى على آخر هم ! ثم التفت أبو طالب

إلى النبي فقال : يا ابن أخي هذا حَسَبُك فينا » !

وروت المصادر هذه القصة بصيغ مشابهة كالسيد فخار بن معد في كتابه الحجة على الذاهب الى

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 33 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 34 | سعید محمود آغا فرهنگ