٣٤٢ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )
صفوان بن أمية
في تفسير التبيان ( ٤٦٣/٣ ) أنه كان من زعماء قريش العتاة المعادين للنبي له الين حاولوا
اغتياله وهو في مكة ، ثم حاولوا اغتياله وهو في المدينة .
وفي الإصابة ( ٣٤٩/٣ ) : ( صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن جمح قتل أبوه يوم بدر كافراً ،
وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية . هرب يوم فتح مكة وأسلمت امرأته وهي
ناجية بنت الوليد بن المغيرة قال فأحضر له بن عمه عمير بن وهب أماناً من النبي ﷺ فحضر
وحضر وقعة حنين . واستعار النبي منه سلاحاً لما خرج إلى حنين وهو القائل يوم حنين : لئن
يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن ، وأعطاه النبي من الغنائم فأكثر
فقال : أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي ، فأسلم ) .
عقبة بن أبي معيط وابنه الوليد
بنو أبي معيط نسبوا نفسهم الى بني أمية وقريش ، وقد نفاهم النبي عن قريش لما أمر بقتل
عقبة ، وكان صاحب خمارة ومبغى في مكة ، وكان معروفاً بإلحاده .
وابنه الوليد مثله وإن أسلم ، وقد ولاه عثمان الكوفة فصلى فيهم الصبح ثمان ركعات وقال :
هل أزيدكم ، وتقيأ الخمر في محراب المسجد !
ففي صحيح مسلم ( ١٢٦/٥ ) : ( قال شهدت عثمان بن عفان وأُتِيَ بالوليد قد صلى الصبح ركعتين
ثم قال : أزيدكم ؟ فشهد عليه رجلان أحدهما حمران أنه شرب الخمر ، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ !
فقال عثمان : إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال : يا علي قم فاجلده فقال علي : قم يا حسن فاجلده
فقال الحسن : ولّ حارها من تولى قارها فكأنه وجد عليه فقال : يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده ،
فجلده وعلي يعُدّ ) . ( والأم للشافعي : ۱۹۲/۷ ، ومجموع النووي : ٢٠ / ١١٦ ، وفتح الوهاب : ٢ / ٢٨٧ ، ومغني الشربيني : ٤ /
۱۸۹ ، ومسند أحمد : ١ / ٨٢ ، و ١٤٠ و ١٤٥ ، وسنن الدارمي : ٢ / ١٧٥ ، وابن ماجة : ٢ / ٨٥٨ ، وأبي داود : ٢ / ٣٥٩ ، وسنن البيهقي : ٨
6
/ ۳۱۸ ،, والسيرة الحلبية : ٢ / ٥٩٢ ، والغدير : ٨ / ١٢٠ ) .
قال ابن قتيبة في المعارف / ۳۱۹ : كان أمية بن عبد شمس خرج إلى الشام فأقام بها عشر سنين ،
فوقع على أمة للخم يهودية من أهل صفورية يقال لها ترنا ، وكان لها زوج من أهل صفورية
