تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

الملعونون على لسان النبي ﷺ في السنة ٣٤١

وأما ذكرت من أمر عثمان فأنت سرت عليه الدنيا ناراً ثم حللت بفلسطين ، فلما أتاك قتله

قلت أنا أبو عبد الله إذا نكأت قرحة أدميتها ! ثم حبست نفسك إلى معاوية وبعت دينك بدنياه

فلسنا نلومك على بغض ، ولا نعاتبك على ود وبالله ما نصرت عثمان حياً ، ولا غضبت له

مقتولاً ) .

المغيرة بن شعبة

ورد إسم المغيرة في رواية حذيفة في الذين تآمروا لقتل النبيله في رجوعه من تبوك

ليلة العقبة ، ففي إرشاد القلوب للديلمي ( ۲۳۲/۲ ) : ( فقال حذيفة : هم والله أبوبكر وعمر وعثمان

وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وأبو عبيدة بن الجراح ومعاوية بن أبي سفيان

وعمرو بن العاص هؤلاء من قريش . وأما الخمسة فأبو موسى الأشعري والمغيرة بن شعبة الثقفي

وأوس بن الحدثان البصري وأبو هريرة وأبو طلحة الأنصاري ) .

سهيل بن عمرو العامري

في البخاري ( ٣٦/٥ ) : ( كان رسول الله يدعو على صفوان بن أمية وسهيل بن عمرو ، والحرث

ابن هشام فنزلت : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيُّ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ .. ) .

أقول : كلما رووا أن النبي له لعن أحداً من رؤساء قريش ، قالوا نزلت بعدها آية : لَيْسَ لَكَ

مِنَ الْأَمْرِ شَيُّ ! فنزلوا الآية عشرات المرات .

و في المنمق ( ٤۲۳/۱ ) : ( المؤلفة قلوبهم من قريش أبو سفيان صخر بن حرب ، وابنه معاوية ،

وحكيم بن طليق بن سفيان بن أمية ، وخالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية ، والحارث بن هشام

بن المغيرة المخزومي ، وسعيد بن يربوع المخزومي ، وصفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، وسهيل

بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي ، وحويطب بن عبد العزى بن أبي قيس العامري ، وحكيم بن

حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ، وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، والعلاء بن

جارية الثقفي حليف بني زهرة بن كلاب أعطى رسول الله له كل واحد من هؤلاء مائة ناقة ،

إلا سعيد بن يربوع وحويطب بن عبد العزى فإنه أعطى كل واحد منهما خمسين ناقة ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 340 — کتاب تست تجربي 1