تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

طفلان لا كالأطفال ! ۳۲۳

ملاحظات من الحديث الشريف

١ . لما ضاع الحسين عالة استنفر النبي المسلمين ليبحثوا عنه ، وأطلق تضرعه ودعاءه لربه

عز وجل ، فلما وجده وأخاه الحسن الله وسمع مديحهما من الله تعالى ، دعا للصلاة جامعة ، وعرف

أمته بمقامهما وإمامتهما ! ثم واصل النبي الله استنفاره لبيان مقام الحسين الله كل عمره .

ويقابل هذا استنفار يزيد للمسلمين ليقاتلوا الحسين الله ويقتلوه ، وقد استنفروا معه

وقتلوه ولعل فيهم أبناء من استنفر هم النبي صل للبحث عنه !

۲. قوله : ألا أدلكم على خير الناس خالاً وخالة ؟ فذكر خاله القاسم دون إبراهيم ، لأنه

كان أكبر سناً ، وخالته زينب وهي ربيبته ويعاملها كبنته .

. قول فاطمة الله الأبيها : إن نساء قريش يعيرنني ويقلن قد زوجك أبوك بفقير لامال له !

ليست شكاية لزواجها من علي الله وإنما نقلت قول نساء قريش ليرد عليهم النبي ، فكان

رده المطلوب لها . وقد نسج النواصب على هذا الحديث أن فاطمة الله لم تكن راضية بعلي السلامة

وأنها كانت تشكو الى أبيها والى الناس !

٤. عجباً للمنصور الدوانيقي الذي يسميه العباسيون ابن سلامة بالتشديد نسبة الى

أمه البصرية الفارسية الرقاصة ، يروي هذه المناقب لعلي الله ويتعيش بها ، ثم يقول لمالك

أكتب الموطأ لنفرضه على الناس ولا ترو فيه شيئاً عن علي ، ولما خرج عليه الحسنيون قال :

الأرغمن أنفي وأنف بني علي ، ولاعلين كعب تيم وعدي ، وأمر بالترضي على أبي بكر وعمر في

خطبة الجمعة ، وما زال أمره الى اليوم !

ه سليمان الأعمش عالم قوي الشخصية جريئ ، وهو موثق عند السنة والشيعة ، كان

يسكن الكوفة وأصله من شمال إيران . وروايته عن المنصور أصح من رواية الخوارزمي وأدق .

من دعاء النبي الله للحسن والحسين الهلال

قال ابن قدامة في المغني ( ٥٥٣/٦ ) : ( وقد قال النبي الله الفاطمة وولديها وزوجها : اللهم هؤلاء

أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 322 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 323 | سعید محمود آغا فرهنگ