تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥

الفصل التاسع والعشرون

اللعن في اللغة والقرآن

اللعن والبراءة عقيدة في كل الأديان

ثبت في جميع الأديان أن الله تعالى لعن أشراراً ، أي حكم بطردهم من رحمته ، وأمر المؤمنين به

أن يلعنوا من لعنه الله : أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ .

قال النبي : ( ستة لعنتهم لعنهم الله وكل نبي مجاب : المكذب بقدر الله ، والزائد في

كتاب الله ، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ، ويعز من أذل الله ، والمستحل لحرم الله ،

والمستحل من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي . . رواه الجميع كالحاكم ( ٣٦/١ و : ٩٠/٤ ) وصححه

على شرط بخاري .

وفسر المناوي في فيض القدير ( ۱٢١/٤ و ۱۲۷ ) من استحل ظلم العترة بقوله : « يعني من فعل

بأقاربي ما لا يجوز فعله من إيذائهم أو ترك تعظيمهم ، فإن اعتقد حله فكافر ، وإلا فمذنب » .

وروته مصادرنا ، كالكافي ( ۲۹۳/۲ ) عن الإمام الباقر الله : « قال رسول الله له : خمسة لعنتهم

وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله ، والتارك لسنتي ، والمكذب بقدر الله ، والمستحل من عترتي ما

حرم الله ، والمستأثر بالفئ المستحل له » .

فلعن المسلم لمن لعنه الله تعالى عقيدة وعبادة ، ومع ذلك تنطع أحمد بن حنبل وأفرط ، فتصور

أن اللعن منقصة ينبغي للتقي أن يتنزه عنها !

فقد روى أبو يعلى عن صالح ابن أحمد قال : قلت لأبي : إن قوماً ينسبوننا إلى تولي يزيد !

فقال : يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله . قلت : وهل يجوز لعنه ؟ ولم لا يلعن من لعنه الله تعالى

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 324 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 325 | سعید محمود آغا فرهنگ