تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

٣٢٤ الجديد في النبي ( المجلد الأول )

وفي أسباب النزول للواحدي / ۲۳۹ : ( فأخذ فضل الكساء فغشاهم به ، ثم أخرج يديه فألوى

بهما إلى السماء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ) .

وقد صححوا أن الآية نزلت في بيت أم سلمة فأرادت أن تدخل معهم في دائرة الكساء فقال

لها لا ، ولكنك إلى خير وجذب من يدها طرف الكساء !

قال أحمد ( ٣٢٣/٦ ) : ( ثم وضع يده عليهم ثم قال : اللهم إن هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك

كاتك على محمد وعلى آل محمد ، إنك حميد مجيد . قالت أم سلمة فرفعت الكساء لأدخل

وبر

معهم فجذبه من يدي وقال إنك على خير ) .

وفي أمالي الصدوق / ٥٧٤ ، عن ابن عباس : ( اللهم إنك تعلم أن هؤلاء أهل بيتي ، وأكرم الناس

علي ، فأحبب من أحبهم ، وأبغض من أبغضهم ، ووال من والاهم ، وعاد من عاداهم ، وأعن من

أعانهم واجعلهم مطهرين من كل رجس ، معصومين من كل ذنب ، وأيدهم بروح القدس ) .

وفي أمالي المفيد / ۷۸ ، عن جابر الأنصاري قال : خرج علينا رسول الله آخذاً بيد الحسن

والحسين فقال : إن ابني هذين ربيتهما صغيرين ودعوت لهما كبيرين ، وسألت الله تعالى لهما ثلاثاً ،

فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة . سألت الله لهما أن يجعلهما طاهرين مطهرين زكيين فأجابني إلى

ذلك ، وسألت الله أن يقيهما وذريتهما وشيعتهما النار فأعطاني ذلك ، وسألت الله أن يجمع الأمة

على محبتهما فقال : يا محمد إني قضيت قضاء وقدرت قدراً ، وإن طائفة من أمتك ستفي لا

لك

بذمتك ، وطائفة سيخفرون ذمتك في ولدك كاليهود والنصارى والمجوس ! وإني أوجبت على

نفسي لمن فعل ذلك ألا أحله محل كرامتي ، ولا أسكنه جنتي ، ولا أنظر إليه بعين رحمتي ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 323 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 324 | سعید محمود آغا فرهنگ