تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦

٣٢٦ الجديد في النبي عليه ( المجلد الأول )

في كتابه ! فقلت : في أي آية ؟ قال : في قوله تعالى : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا

أَرْحَامَكُمْ . فهل يكون فساد أعظم من القتل ) ! يقصد قتله الحسين لأنه من أرحامه .

وقال ابن تيمية في كتابه رأس الحسين / ٢٠٥ ( قيل للإمام أحمد أتكتب الحديث عن يزيد ؟ فقال :

لا ولا كرامة ، أو ليس هو الذي فعل بأهل الحرة ما فعل وقيل له : إن قوماً يقولون إنا نحب

یزید ! فقال : وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر ؟ فقيل : فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : ومتى

رأيت أباك يلعن أحداً ! أي أترفع وأنزه نفسي عن اللعن وبذلك زايد ابن حنبل على ربه !!

أهم الملعونين في القرآن

في القرآن سبع وثلاثون آية ذكر فيها اللعن . ومن الملعونين :

۱ - الشيطان الرجيم : وَ إِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

٢ - الكافرون : إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً . وغيرها .

٣ ـ الكاذبون : ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ .

٤ - المنافقون : وَعَدَ اللهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ

عَذَابٌ مُقِيمٌ

ه ـ الذين في قلوبهم مرض أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ .

٦ ـ المشركون : وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً .

-

ـ أصحاب السبت من بني إسرائيل : أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ .

- المغضوب عليهم من بني إسرائيل : مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ

وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ .

٩ ـ الذين يكتمون البينات والهدى : إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ

للنَّاسِ في الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَتُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ .

١٠ - الناقضون لعهد الله ، والقاطعون لما أمر الله به أن يوصل ، والمفسدون في الأرض : وَالَّذِينَ

يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَاللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 325 — کتاب تست تجربي 1