تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

٣١٦ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )

إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق ، فضمها الى صدره وقال : أعيذكما بكلمات الله التامة ، من كل

عين لامة ، ومن كل شيطان وهامة ) . ( مختصر تاریخ دمشق : ۳۰/۷ ، والطبراني الكبير : ٧٢/١٠ ) .

ولما نزل جبرئيل الله بسورتي المعوذتين وقال له عوذ بهما الحسن والحسين الله فاستبدل

النبي الدعاء بالمعوذتين ، وسمعه الصحابة يقول إيتوني بابني لأعوذهما كما عوذ إبراهيم

بنيه ، فيقرأ عليهما المعوذتين ، فتصور ابن مسعود أنهما عُوذتان للحسنين الله وليستا سورتين

من القرآن ، ولم يكتبهما في مصحفه !

قال ابن قتيبة في مختلف الحديث ۳٠ : ( وسببه في تركه إثباتهما في مصحفه أنه كان يرى النبي

يعوذ بهما الحسن والحسين ) . وأحمد في مسنده ( ١٣٠/٥ ) .

منع النبي الله الحسن الا من الأكل من مال الصدقة

في صحيح البخاري ( ١٣٥/٢ ) : ( أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقــــة فجعلها في فيه

فقال النبي : يخ يخ ليطرحها ! ثم قال : أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة ) . والبخاري ( ٣٦/٤ )

ومسلم ( ۳ ) ( ۱۱۷ ) والبيهقي ( ۲۹/۷ ) وأحمد ( ۲۷۹/۲ ) وفيه : فأدخل النبي إصبعه فانتزعها منه ثم قال : أما علمت أن الصدقة لا تحل

لآل محمد والدارمي ( ١ / ٣٨٦ ) ومجمع الزوائد ( ١ / ٢٨٤ ) وغيرهم .

وقوله : لا تحل لآل محمد يقصد علياً وفاطمة وذريتهما ، ولا يدخل فيهم أزواجه

لأنه أخرجهن من تحت الكساء . قال الشوكاني في نيل الأوطار ( ٢٤٣/٤ ) : ( وذكر ابن المنير أنها لا

تحرم الصدقة على الأزواج ، قولاً واحداً .

ضاع الحسنان فاستنفر النبي له المسلمين

الا

في أمالي الصدوق / ٥٢٨ ، بسنده عن الإمام الباقر الله قال : ( مرض النبي المرضة التي

عوفي منها ، فعادته فاطمة سيدة النساء ومعها الحسن والحسين عالية ، قد أخذت الحسن

بيدها اليمنى ، وأخذت الحسين بيدها اليسرى ، وهما يمشيان وفاطمة بينهما حتى دخلوا منزل

عائشة فقعد الحسن الله على جانب رسول الله الأيمن ، والحسين على جانب رسول الله الأيسر ،

فأقبلا يغمزان ما يليهما من بدن رسول الله الله ، فما أفاق النبي من نومه ، فقالت فاطمة للحسن

والحسين حبيبي إن جدكما قد غفا ، فانصرفا ساعتكما هذه ودعاه حتى يفيق وترجعان إليه .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 315 — کتاب تست تجربي 1