طفلان لا كالأطفال ۳۱۳
دم علي الله بأنه يحب الحرب !
في مناقب آل أبي طالب ( ۱۸۹/۳ ) : ( السمعاني في فضائل الصحابة ، وجماعة من أصحابنا في
كتبهم عن أسماء بنت عميس ، واللفظ لها قالت : لما ولدت فاطمة الحسن جاءني النبي ﷺ فقال :
يا أسماء هاتي ابني ، فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها وقال : يا أسماء ألم أعهد إليكم أن لا
تلفوا المولود في خرقة صفراء ، فلففته في خرقة بيضاء ودفعته إليه ، فأذن في أذنه اليمنى وأقام
في اليسرى ، ثم قال لعلي : أي شئ سميت ابني هذا ؟ قال : ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله ،
وقد كنت أحب أن أسميه حرباً فقال : أنا لا أسبق باسمه ربي ! ثم هبط جبرئيل فقال : السلام
عليك يا محمد العلي الأعلى يقرؤك السلام ويقول : علي منك بمنزلة هارون من موسى ولا نبي
بعدك ، سم ابنك هذا باسم ابن هارون قال : وما اسم ابن هارون يا جبرئیل ؟ قال : شبر ، قال :
لساني عربي ، قال : سمه الحسن فسماه الحسن ، فلما كان يوم سابعه عق عنه بكبشين أملحين ،
وأعطى القابلة فخذاً وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقاً وطلى رأسه بالخلوق ثم قال : يا
أسماء الدم فعل الجاهلية ، قالت : فلما ولد الحسين الله فعل مثل ذلك .
الباقر الله : فوزنه فكان وزنه درهماً ونصفاً ، يعني شعر الحسين وقت الولادة ) .
قطع النبي خطبته وأخذ الحسنين الهلاليه
روى النسائي ( ۱۹۲/۳ ) والترمذي وحسنه ( ٣٢٤/٥ ) عن بريدة : ( كان رسول الله يخطبنا إذ
جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ، ويعثران فنزل رسول الله له من المنبر
فحملها ووضعهما بين يديه ثم قال : صدق الله : إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ، نظرت إلى هذين الصبيين
يمشيان ويعثران ، فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتها ) .
كانا يركبان على ظهر النبي الله وهو يصلي في المسجد !
وقال ابن حجر في الإصابة ( ٦٢/٢ ) : ( فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه
أهله به وأحبهم إليه الحسن بن علي رأيته يجئ وهو ساجد فيركب رقبته ، فما ينزله حتى يكون
هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجئ وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر ) .
وفي نهج الحق للعلامة الحلي / ۲۷۲ : ( وكان ذات يوم يخطب فعبر الحسن ، وهو طفل صغير ،
