تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠

۳۱۰ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

قال عمران بن حصين قال لي رسول الله الله : يا عمران إن لكل شئ موقعاً من القلب

وما وقع موقع هذين الغلامين من قلبي شئ قط ، فقلت : كل هذا يا رسول الله ! قال : یا عمران

و ما خفي عليك أكثر . إن الله أمرني بحبهما .

وكان يقول : يا علي لقد أذهلني هذان الغلامان يعني الحسن والحسين أن أحب بعدهما

أحداً أبداً ، إن ربي أمرني أن أحبهما ، وأحب من يحبهما .

وعن أبي ذر قال : أمرني رسول الله بحب الحسن والحسين عليه . فأنا أحبهما ، وأحب من

يحبهما ، لحب رسول الله الله إياهما .

وقال : رأيت رسول الله ﷺ يقبل الحسن والحسين وهو يقول : من أحب الحسن والحسين

وذريتهما مخلصاً لم تلفح النار وجهه ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج ، إلا أن يكون ذنبه ذنباً

يخرجه من الإيمان .

وعن عبد الله بن مسعود قال سمعت رسول الله الله يقول : من كان يحبني فليحب ابني

هذين ، فإن الله أمرني بحبهما .

إن الله أمرني بحب الحسن والحسين فأحبوهما ..

الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة ..

الحسن والحسين سبطان من الأسباط ..

الحسن والحسين ريحانتاي من الدنيا ..

الحسن والحسين ابناي من فاطمة وعلي ..

قال رسول الله ﷺ : خذوا بحجزة هذا الأنزع ، فإنه الصديق الأكبر والهادي لمن اتبعه ،

ومن سبقه مرق من دين الله ، ومن خذله محقه الله ومن اعتصم به فقد اعتصم بالله ، ومن أخذ

بولايته هداه الله ، ومن ترك ولايته أضله الله . ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن

ولد الحسين الأئمة الهداة والقائم المهدي ، فأحبوهم وتوالوهم ، ولا تتخذوا عدوهم وليجة من

دونهم ، فيحل عليكم غضب من ربكم وذلة في الحياة الدنيا ، وقد خاب من افترى .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 309 — کتاب تست تجربي 1