٢٧٦ الجديد في النبي علي ( المجلد الأول )
مة الله
والله مع النسا .
من حديث النبي الله
أحاديث النبي له مع المرأة وتعاملها معها ، موضوع كتاب فنكتفي بذكر عينات تدلنا
على المنهج النبوي في احترام المرأة والرحمة بها :
مع زينب العطارة :
روى الصدوق في التوحيد / ٢٧٥ ، عن الإمام الصادق الله قال : جاءت زينب العطارة الحولاء
إلى نساء رسول الله ﷺ وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل رسول الله ﷺ وهي عندهن ،
فقال لها : إذا أتيتنا طابت بيوتنا ، فقالت : بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله ، قال : إذا بعت
فأحسني ولا تغشي فإنه أتقى وأبقى للمال ، فقالت : ما جئت بشئ من بيعي ، وإنما جئتك أسألك
عظمة الله ، فقال : جل جلال الله سأحدثك عن بعض ذلك . ثم قال : إن هذه الأرض بمن
عن
فيها ومن عليها عند التي تحتها كحلقة في فلاة قي وهاتان ومن فيهما ومن عليهما عند التي
تحتها كحلقة في فلاة قي ، والثالثة حتى انتهى إلى السابعة فلاة قواء قفراء » ، ثم تلا هذه الآية : اللَّهُ الَّذِي
خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ . وهذه السبع ومن فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف عن
أهل الأرض كحلقة في فلاة قي ، والسبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي ،
ثم تلا هذه الآية : وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَد . وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد
عند حجب النور كحلقة في فلاة قي ، وهي سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالأبصار ،
وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب عند الهواء الذي تحار فيه القلوب كحلقة
في فلاة قي ، والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب والهواء في الكرسي كحلقة في فلاة
قي ، ثم تلا هذه الآية : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَالْعَلِي الْعَظِيمُ . وهذه السبع
والبحر المكفوف وجبال البرد والحجب والهواء والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة قي ، ثم
تلا هذه الآية : الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ما تحمله الأملاك إلا بقول لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ) .
ملاحظات
١ . في نسخة هذا الحديث فقرة لم أوردها في أصل النص لأني متوقف فيها ، وأحتمل أنها خطأ
من النساخ ، أو من راو خلط الحديث بحديث عامي . ومما يشير الى الإرتباك في النص أنه قال ثم
