تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

الفصل السادس والعشرون

رأي النبي عله في المرأة وتعامله معها

الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة

روي عن النبي الله أنه قال : ( حبب إلى من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وقرة عيني

في الصلاة ) . وقد صححه أبو الفتح الكراجكي في معدن الجواهر ٣٧ ، ورواه الصدوق

في الخصال ١٤٥ ، وصححه في شرح النهج ( ٣٤١/١٩ ) وصححه أكثر النقاد . راجع : تخريج الزيلعي ( ١٩٥/١ )

وكشف الخفاء للعجلوني ( ۳۳۸/۱ ) .

من أخلاق الأنبياء اللا حب النساء

في جواهر الكلام ( ۱۳/۲۹ ) ( قال رسول الله ﷺ : ما أحببت من دنياكم إلا النساء والطيب .

وموثق إسحاق بن عمار عن الصادق الله : من أخلاق الأنبياء الله حب النساء . وموثق يحيى بن

يزيد عنه الله أيضاً : ما أظن رجلاً يزداد في هذا الأمر ( التشيع ) خيراً إلا ازداد حباً للنساء ) .

فمن المقولات الصحيحة : أن القبائل أو المجتمعات التي لا تحب المرأة ، لا مدنية عندها ولا

حضارة . وأسباب حب النساء : رقتهنَّ ، وضعفهن ، والشهوة .

ولما كان الأنبياء الله في ذروة الإيمان والشفافية فهم يعرفون قيمة الرقة في المرأة ، ويعرفون

سوء الخشونة والقسوة في الرجل .

وبأبوتهم للناس وعطفهم وحنانهم ، يدركون ضعف المرأة وتعرضها للظلم ، وحاجتها الى من

ينصرها وينتصف لها .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 272 — کتاب تست تجربي 1