الفصل السادس والعشرون
رأي النبي عله في المرأة وتعامله معها
الطيب والنساء وقرة عيني في الصلاة
روي عن النبي الله أنه قال : ( حبب إلى من دنياكم ثلاث : الطيب والنساء وقرة عيني
في الصلاة ) . وقد صححه أبو الفتح الكراجكي في معدن الجواهر ٣٧ ، ورواه الصدوق
في الخصال ١٤٥ ، وصححه في شرح النهج ( ٣٤١/١٩ ) وصححه أكثر النقاد . راجع : تخريج الزيلعي ( ١٩٥/١ )
وكشف الخفاء للعجلوني ( ۳۳۸/۱ ) .
من أخلاق الأنبياء اللا حب النساء
في جواهر الكلام ( ۱۳/۲۹ ) ( قال رسول الله ﷺ : ما أحببت من دنياكم إلا النساء والطيب .
وموثق إسحاق بن عمار عن الصادق الله : من أخلاق الأنبياء الله حب النساء . وموثق يحيى بن
يزيد عنه الله أيضاً : ما أظن رجلاً يزداد في هذا الأمر ( التشيع ) خيراً إلا ازداد حباً للنساء ) .
فمن المقولات الصحيحة : أن القبائل أو المجتمعات التي لا تحب المرأة ، لا مدنية عندها ولا
حضارة . وأسباب حب النساء : رقتهنَّ ، وضعفهن ، والشهوة .
ولما كان الأنبياء الله في ذروة الإيمان والشفافية فهم يعرفون قيمة الرقة في المرأة ، ويعرفون
سوء الخشونة والقسوة في الرجل .
وبأبوتهم للناس وعطفهم وحنانهم ، يدركون ضعف المرأة وتعرضها للظلم ، وحاجتها الى من
ينصرها وينتصف لها .
