رأي النبي ﷺ في المرأة وتعامله معها ٢٧٥
فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرح ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف ) . ( صحيح
مسلم : ٤١/٤ ) .
( أن رسول الله نهى عن ضرب النساء ، فقيل : يا رسول الله إنهن قد فسدن ! قال إضربوهن ،
ولا يضرب إلا شراركم ) . ( طبقات ابن سعد : ٢٠٤/٨ ) .
رد أهل البيت الهلام مقولة أكثر أهل النار النساء
في صحيح مسلم ( ٦١/١ ) أن النبي ﷺ قال : ( يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الإستغفار ، فإني
رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار ؟! قال :
تُكْثِرْنَ اللعن وتُكَفِّرْنَ العشير ، وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لُبِّ منكن !
: قالت یا رسول الله وما نقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان العقل فشهادة امرأتين
تعدل شهادة رجل ، فهذا نقصان العقل . وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان ، فهذا
نقصان الدين ) .
وقد ردَّ الأئمة عل هذه المقولة ، فقد روى الصدوق في الفقيه ( ۳۹۱/۳ ) نحو حديث مسلم ، لكنه
روی ما یرده ( ٤٦٨/٣ ) عن الفضيل عن أبي عبد الله الله قال : قلت له : شئ يقوله الناس : إن أكثر
أهل النار يوم القيامة النساء ؟ قال : وأنى ذلك ! وقد يتزوج الرجل في الآخرة ألفاً من نساء الدنيا ،
في قصر من درة واحدة !
وفي الكافي ( ٩٥/٨ ) عن الإمام الباقر علل بسند صحيح : ( لكل مؤمن سبعون زوجة حوراء ،
وأربع نسوة من الآدميين ) .
وروى بعده عن الإمام الصادق الله قال : ( أكثر أهل الجنة من المستضعفين النساء ، علم الله
عز وجل ضعفهن فرحمهن ) .
