تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨

٢٦٨ الجديد في النبي عليه ( المجلد الأول )

وفي الكافي ( ٥١٠/٦ ) : ( قال : إن الريح الطيبة تشد القلب وتزيد في الجماع ) .

وفي الكافي ( ٥١١/٦ ) : ( قال رسول الله : قال لي حبيبي جبرئيل الله : تطيب يوماً ويوماً لا ،

ما

ويوم الجمعة لا بد منه » .

الطيب من سنن الأنبياء والعطر من سنن المرسلين لالالالالام

الله قال : الطيب من أخلاق الأنبياء .

عن الرضاء

و عن الصادق الله قال : العطر من سنن المرسلين .

ومعناه أن الأنبياء الله يتوخون الرائحة الطيبة ، والمرسلين شرعوه للناس

جعل ثلث مهر الزهراء اللا للطيب

( قال النبي لـعــلي : إذا زوجتكها فما تصدقها ؟ قال : أصدقها سيفي وفرسي ودرعي

وناضحي . قال : أما ناضحك وسيفك وفرسك فلا غنى بك عنها تقاتل المشركين ، وأما درعك

فشأنك بها ، فانطلق علي وباع درعه بأربع مائة وثمانين در هما قطرية ، فصبها بين يدي النبي

فلم يسأله عن عددها ، ولا هو أخبره عنها . فأخذ منها رسول الله صل قبضة ، فدفعها إلى المقداد

بن الأسد

أسود ، فقال : إبتع من هذا ما تجهز به فاطمة ، وأكثر لها من الطيب ) . ( العوالم للبحراني : ٤٤١/١ .

ونحوه الإستيعاب : ١٨٩٤/٤ ، وتهذيب الكمال : ٢٤٩/٣٥ ، وأنساب الأشراف : ٤٠٢/١ ، والإمتاع : ٣٥١/٥ ) ونهاية الأرب : ٢١٣/١٨ ) .

وفي طبقات ابن سعد ( ۱۹/۸ ) وعدد من المصادر : فقال له النبي سأجعل ثلثين في الطيب

وثلثاً في المتاع ) . والظاهر أن الثلثين مصحفة عن الثلث ، ومع ذلك فجعل الثلث للطيب

يوجب التعجب ، وسببه غلاء الطيب قلته في عصرهم كما تقدم .

كان أفضل عطر النبي ﷺ المسك وكان له ممسكة

صلى الله

قال الصادق لله كما تقدم : ( كانت لرسول الله ﷺ ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده وهي

الله )

رطبة ، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول

ومعناه أنها قماش مصرور فيه المسك فإذا قبض عليها نفذ منها المسك الى يده .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 267 — کتاب تست تجربي 1