الفصل الخامس والعشرون
صل
النبى لله والعطر
الله بالطيب وحث المسلمين على استعماله
اهتمام النبي علي
يأتي في فصل رأي النبي في المرأة ، أن الله حبب اليه الطيب والنساء والصلاة .
وفي الحبل المتين للبهائي / ۱۳۰ ) : ورد في الحث على الطيب أحاديث متكثرة تتضمن أنه من
أخلاق الأنبياء الله وأنه يقوي القلب ، ويزيد في الباه ، ويحفظ العقل ، وأن صلاة متطيب أفضل
من سبعين صلاة بغير طيب ، وأن الملائكة تستنشق ريح الطيب من المؤمن ، وأن ما أنفق في الطيب
فليس بسرف ، وأن رسول الله الله كان ينفق في الطيب أكثر ما ينفق في الطعام ) .
أقول : ولا تفسير له إلا أن الطيب كان نادراً في عصره
وغالي الثمن .
0
الطيب جمال مقدس
۱. ( قال رسول الله : لا تدع الطيب ، فإن الملائكة تستنشق ريح الطيب من المؤمن ، فلا
تدع الطيب في كل جمعة ) . ( الكافي : ٥١١/١ ) .
( روي إطلاق المسك فوق الكفن وعلى الجنازة ، أن في ذلك تكرمة للملائكة فما من مؤمن
يقبض روحه إلا تحضر عنده الملائكة ) . ( فقه الرضا / ۱۸۲ ) .
أقول : الشم عالم متكامل . يوحي اليك بأبعاده ، فتشعر بالنسيم ، والراحة ، وأنس النفس ،
وانشراح الصدر ، وقوة القلب ، وتحب البقاء في جوه ، ولذلك تكرر شم طيبه .
وحاسة الشم عندنا نافذة صغيرة على عالم الشم ، تعرف مفردات قليلة من لغته ، وتجهل الباقي ،
