تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

النبي ﷺ والعطر ٢٦٧

وفي رواية الطبقات ( ٩٢/٤ ) : ( أصاب سلمان صُرَّة مسك يوم فتحت جلولاء فاستودعها

امرأته ، فلما حضرته الوفاة قال : هاتي هذه المسكة فمرسها في ماء ثم قال : إنضحيها حولي فإنه

يأتيني زوار الآن . قال ففعلت فلم يمكث بعد ذلك إلا قليلاً حتى قبض ..

وفي رواية : أصاب مسكاً عند فتح مدينة بلنجر في أرمينيا .

وهي اليوم في داغستان وكان يعرف وقت ، وفاته فاستقبل ملائكة الموت بالعطر !

وفي رواية : « قالت زوجته لما حضرته الوفاة دعاني وهو في عليَّة له لها أربعة أبواب فقال :

إفتحي هذه الأبواب يا بقيرة ، فإن لي اليسوم زواراً لا أدري من أي هذه الأبواب يدخلون علي ،

ثم دعا بمسك له فقال أديفيه في تنور ففعلت ثم قال إنضحيه حول فراشي ، ثم انزلي فامكثي

فسوف تطلعين فتريني على فراشي . فاطلعت فإذا هو قد أخذت روحه ، فكأنما هو نائم على

فراشه .

وفي رواية : وجلست هنيهة فسمعت هسهسة . ثم صعدت فإذا هو قد مات » .

وفي روضة المتقسين ( ٦٥٤/٧ ) : ( في القوي عن الصادق الله قال : الطيب في الشارب مر

أخلاق الأنبياء عل وكرامة للكاتبين .

وعن السكوني : قال رسول الله ليتطيب أحدكم يوم الجمعة ولو من قارورة امرأته .

وعن الصادق الله قال : قال عثمان بن مظعون لرسول الله ﷺ قد أردت أن أدع الطيب وأشياء

ذكرها ، فقال رسول الله له : لا تدع الطيب فإن الملائكة تستنشق الريح الطيب من المؤمن ، ولا

تدع الطيب في كل جمعة .

وعن السكوني : قال رسول الله له طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه ، وطيب الرجال ما

ظهر ريحه وخفي لونه .

وعن العليا : أن النبي الله كان لا يرد الطيب والحلواء .

و في الصحيح عن الصادق قال : كانت لرسول الله ممسكة إذا هو توضأ أخذها بيده

وهي رطبة ، فكان إذا خرج عرفوا أنه رسول الله برائحته وعن الصادق الله قال : إن

رسول الله ما كان يتطيب بالمسك حتى يرى وبيصه في مفارقه والوبيص اللمعان ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 266 — کتاب تست تجربي 1