تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

٢٧٠ الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

في الجو ، فلما ركدت الريح بالهند عبق بأشجارهم ونبتهم فكان أول بهيمة رتعت من تلك الورقة

ظبي المسك فمن هناك صار المسك في سرة الظبي لأنه جرى رائحة النبت في جسده وفي دمه ،

حتى اجتمعت في سرة الظبي ) . وقد قواه المجلسي والله العالم .

وقال ابن إدريس في السرائر ( ١٦١/١ ) : ( أصل الطيب خمسة أصناف المسك ، والكافور ،

والعود ، والعنبر ، والزعفران ، كلها تحمل من أرض الهند إلا أن الزعفران ، والعنبر ، قد يوجد

بأرض الزنج ، والأندلس ) .

وقال الشهيد الثاني في شرح اللمعة ( ۲۸۱/۳ ) ( يجوز بيع المسك في فأره بالهمز جمع فأرة ،

وهي الجلدة المشتملة على المسك وإن لم تفتق بناء على أصل السلامة فإن ظهر بعد فتقه معيباً

تخير ، وفتقه بأن يُدخل فيه خيط بإبرة ثم يُخرج ويشم ، أحوط ، لترتفع الجهالة رأساً ) .

استعمالات الطيب أوسع من التعطر به

( وروي إطلاق المسك فوق الكفن وعلى الجنازة لأن في ذلك تكرمة للملائكة ، فما من مؤمن

يقبض روحه إلا تحضر عنده الملائكة .

وروي أن الكافور يجعل في فمه وفي مسامعه وبصره ورأسه ولحيته وكذلك المسك وعلى

صدره و فرجه ) . ( فقه الرضا / ۱۸۲ ) .

يحرم الطيب على المُحرِم

( والطيب الذي يحرم مسه وشمه وأكل طعام يكون فيه : المسك ، والعنبر ، والزعفران ،

والورس ، والعود ، والكافور . فأما ما عدا هذا من الطيب والرياحين ، فمكروه ، يستحب

اجتنابه وإن لم يلحق في الحظر بالأول . فإن اضطر إلى أكل طعام يكون فيه طيب ، أكله غير أنه

يقبض على أنفه . ولا بأس بالسعوط وإن كان فيه طيب عند الحاجة إليه .

ومتى أصاب ثوب الإنسان شيئ من الطيب كان عليه إزالته ومتى اجتاز المحرم في موضع

يباع فيه الطيب ، لم يكن عليه فيه شيئ . فإن باشره بنفسه ، أمسك على أنفه منه ) . ( النهاية ونكتها : ٤٧٦/١ ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 269 — کتاب تست تجربي 1