النبي ﷺ والعطر ۲۷۱
كفى بالماء طيباً للمؤمن
صل الله : قال : كان رسول الله له يرجل شعره ، وأكثر ما كان يرجل
في الجعفريات : عن علي
شعره بالماء ويقول : كفى بالماء طيباً للمؤمن ) . وقرب الإسناد / ٦٧ ، ومستدرك الوسائل ( ٤٠٨/١ ) .
وفي قرب الإسناد / ٦٧ : ( قال : ليأخذ أحدكم من شاربه ، والشعر الذي من أنفه ، وليتعاهد
نفسه ، فإن ذلك يزيد في جماله ، وقال : وكفى بالماء طيباً ) .
العطور الكيماوية والعطور الطبيعية
أكد الإسلام على استعمال العطور الطبيعية كالمسك وعطر الورد والرياحين . وفي عصرنا يدخلون
في صناعة العطور المواد الكيماوية والكحول . فينبغي للمؤمن أن يستعمل العطور الطبيعية ، ويترك
ما دخلت فيها الكيماويات .
المتعطرات للرجال لجذبهم وصيدهم
قال في العروة الوثقى ( ١٥٩/٢ ) : ( في الخبر : أيما امرأة تطيبت لغير زوجها لم تقبل منها صلاة حتى
تغتسل من طيبها كغسلها من جنابتها .
وروى ابن أبي شيبة في مصنفه ( ٤٦١/٣ ) أن عائشة زينت جارية وعطرتها لتصيد بها شباب
قريش ! قال : ( عن عائشة أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت لعلنا نصطاد بها شباب قریش !
أهم منافع الطيب المنصوص عليها
في القواعد للشهيد الأول ( ۱۱۸/۱ ) : ( إذا تطيبت المرأة لغير الزوج فعلت حراماً فاحشاً . وكذا إذا
خرجت متطيبة للتعرض للفجور أو مقدماته . أو قصد الرجل بذينك التودد إلى النساء المحرمات .
فكل ما فيه حظ النفس تتصور فيه الأحكام الخمسة غالباً ، ولا ينصرف إلى أحدها إلا بالنية .
و من الخسران المبين أن يجعل المباح حراماً فكيف الواجب والمستحب ! بل معدود من الخسران إن
صرف الزمان في المباح وإن قل ، لأنه ينقص من الثواب ويخفض من الدرجات ، وناهيك خسراناً
بأن يتعجل ما يفنى ويخسر زيادة نعيم يبقى . فمن حق المتطيب يوم الجمعة أن يقصد أموراً :
