تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

٢٦٤ الجديد في النبي ( المجلد الأول )

إلى آراء ولاتها وحسن تدبير الأمراء القائمين بها ، فتأكد عند الناس نباهة قوم وخمول آخرين ،

فكنا نحن ممن حمل ذكره وخبت ناره ، وانقطع صوته وصيته ، حتى أكل الدهر علينا وشرب ،

و مضت السنون والأحقاب بما فيها ، ومات كثير ممن يعرف ، ونشأ كثير ممن لا يعرف .

وما عسى أن يكون الولد لو كان ! إن رسول الله له لم يقربني بما تعلمونه من القُرْب للنسب

واللحمة ، بل للجهاد والنصيحة ، أفتراه لو كان له ولد هل كان يفعل ما فعلت ! وكذاك لم يكن

يَقْرُب ما قَرُبْتُ ، ثم لم يكن عند قريش والعرب سبباً للحظوة والمنزلة ، بل للحرمان والجفوة .

اللهم إنك تعلم أني لم أرد الإمرة ، ولا علو الملك والرياسة ، وإنما أردت القيام بحدودك ،

والأداء لشرعك ، ووضع الأمور في مواضعها ، وتوفير الحقوق على أهلها ، والمضي على منهاج

نبيك ، وإرشاد الضال إلى أنوار هدايتك ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 263 — کتاب تست تجربي 1