تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠

۲۲۰ الجديد في النبي ( المجلد الأول )

إلى الله منهم برئ ، ويحكم نفذوا جيش أسامة ، فلم يزل يقول ذلك قالها مرات كثيرة ، قال :

محشي

وكان بلال مؤذن رسول الله له يؤذن بالصلاة في كل وقت صلاة ، فإن قدر على الخروج تحامل

وخرج وصلى بالناس ، وإن هو لم يقدر على الخروج أمر علي بن أبي طالب الله فصلى بالناس

ركان علي بن أبي طالب والفضل بن العباس لا يزايلانه في مرضه ذلك .

فلما أصبح رسول الله له من ليلته تلك التي قدم فيها القوم الذين كانوا تحت يدي أسامة ،

أذن بلال ثم أتاه يخبره كعادته ، فوجده قد ثقل ، فمنع من الدخول إليه ، فأمرت عائشة صهيباً

أن يمضى إلى أبيها فيعلمه أن رسول الله الله قد ثقل في مرضه وليس يطيق النهوض إلى المسجد ،

وعلي بن أبي طالب الله قد شغل به و بمشاهدته عن الصلاة بالناس ، فاخرج أنت إلى المسجد

فصل بالناس ، فإنها حالة تهنئك وحجة لك بعد اليوم ، قال : فلم يشعر الناس وهم في المسجد

ينتظرون رسول الله أو علياً يصلى بهم كعادته التي عرفوها في مرضه ، إذ دخل أبوبكر المسجد

وقال : إن رسول الله له قد ثقل ، وقد أمرني أن أصلي بالناس ، فقال له رجل من أصحاب

رسول الله الله : وأنى لك ذلك وأنت في جيش أسامة ولا والله لا أعلم أحداً بعث إليك ولا

أمرك بالصلاة .

ثم نادى الناس بلال فقال : على رسلكم رحمكم الله لأستأذن رسول الله له في ذلك ، ثم أسرع

حتى أتى الباب فدقه دقاً شديداً فسمعه رسول الله الله فقال : ما هذا الدق العنيف ؟ فانظروا

ما هو ؟ قال : فخرج الفضل بن العباس ففتح الباب ففتح الباب فإذا ببلال فقال : ما وراءك يا

بلال ؟ فقال : إن أبا بكر دخل المسجد وتقدم حتى وقف في مقام رسول الله ، وزعم أن

رسول الله أمره بذلك ، فقال : أوليس أبو بكر مع أسامة في الجيش هذا والله هو الشر العظيم الذي

طرق البارحة المدينة القد أخبرنا رسول الله له بذلك !

ودخل الفضل وأدخل بلالاً معه فقال : ما وراءك يا بلال وأخبر رسول الله الخبر فقال : أقيموني

أخرجوني إلى المسجد ، والذي نفسي بيده قد نزلت بالإسلام نازلة وفتنة عظيمة من الفتن ، ثم

معصوب الرأس يتهادى بين علي لا والفضل بن عباس ورجلاه تجران في الأرض

دخل المسجد وأبو بكر قائم في مقام رسول الله ، وقد طاف به عمر وأبو عبيدة وسالم

حتى

وصهيب والنفر الذين دخلوا ، وأكثر الناس قد وقفوا عن الصلاة ينتظرون ما يأتي به بلال ، فلما

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 259 — کتاب تست تجربي 1