تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

صحيفتا قريش الملعونتان ٢٤٥

وتآمروا على قتل رسول الله له وقعدوا في العقبة وهى عقبة هرشي بين الجحفة والأبواء ،

فقعدوا سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن يسارها ، لينفروا ناقة رسول الله فلما جن الليل

تقدم رسول الله ل الله

في تلك الليلة العسكر فأقبل ينعس على ناقته ، فلما دنا من العقبة ناداه

جبرئيل الله : يا محمد إن فلاناً وفلاناً وفلاناً قد قعدوا لك ، فنظر رسول الله ﷺ فقال :

هذا

من

خلفي ؟ فقال حذيفة اليماني : أنا يا رسول الله حذيفة بن اليمان قال : سمعت ما سمعت ؟ قال : بلى .

قال : فاكتم ، ثم دنا رسول الله منهم فناداهم بأسمائهم ، فلما سمعوا نداء رسول الله ﷺ فروا

ودخلوا في غمار الناس ، وقد كانوا عقلوا رواحلهم فتركوها ! ولحق الناس برسول الله وطلبوهم

وانتهى رسول الله إلى رواحلهم فعرفهم ، فلما نزل قال ما بال أقوام تحالفوا في الكعبة إن

مات محمد أو قتل ألا يردوا هذا الأمر في أهل بيته أبداً ! فجاؤوا إلى رسول الله له فحلفوا أنهم

لم يقولوا من ذلك شيئاً ولم يريدوه ولم يكتموا شيئاً من رسول الله الله فأنزل الله :

.

يا أَيُّهَا النَّي جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا :

يا

أن لا يردوا هذا الأمر في أهل بيت رسول الله وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُ وا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا .

لَمْ ُينَالُوا : من قتل رسول الله !

وَمَا نَقَمُوا إِلا أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَ إِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهِ عَذَابًا أَلِيمًا

في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الأَرْضِ مِنْ وَلي وَلَا نَصِيرٍ .

فحدثني أبي عن مسلم بن خالد عن محمد بن جابر عن ابن مسعود قال : قال لي رسول الله لما

رجع من حجة الوداع : يا ابن مسعود قد قرب الأجل ونعيت إلي نفسي فمن لذلك بعدي ؟

فأقبلت أعد عليه رجلاً رجلاً ، فبكى رسول الله الله ثم قال ثكلتك الشواكل فأين أنت عن

بن أبي طالب لم لا تقدمه على الخلق أجمعين ؟ ! يا ابن مسعود إنه إذا كان يوم القيامة رفعت

لهذه الأمة أعلام ، فأول الأعلام لوائي الأعظم مع علي بن أبي طالب والناس أجمعين تحت لوائه

ينادي مناد هذا الفضل يا ابن أبي طالب . ثم نزل كتاب الله يخبر عن أصحاب رسول الله ) .

وفي تفسير العياشي ( ٣٣٤/١ ) : ( عن أبي عبد الله الله في قول الله : وَحَسِبُوا أَلَا تَكُونَ فِتْنَةٌ . قال :

حيث كان رسول الله له بين أظهرهم . فَعَمُوا وَصَمُّوا : حيث قبض رسول الله ! ثُمَّ تَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ :

حيث قام أمير المؤمنين الله . قال : ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا .. إلى الساعة ) !

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 244 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 245 | سعید محمود آغا فرهنگ