٢٢٦ الجديد في النبي عليه ( المجلد الأول )
محاولة النضر بن الحارث العبدري اغتيال النبي
في المناقب ( ٦٨/١ ) : ( الواقدي : خرج النبي للحاجة في وسط النهار بعيداً فبلغ إلى أسفل
ثنية الحجون فاتبعه النضر بن الحارث يرجو أن يغتاله ، فلما دنا منه عاد راجعاً فلقيه أبوجهل
فقال : من أين جئت ؟ قال : كنت طمعت أن أغتال محمداً فلما قربت منه فإذا أساود تضرب
بأنيابها على رأسه فاتحة أفواهها . فقال أبو جهل : هذا بعض سحره ) !
وكان أحد الذين انتدبتهم قبائل قريش لقتل النبي ليلة هجرته ، ففي المنتظم ( ٤٩/٣ )
عن الواقدي : الذين كانوا ينتظرون رسول الله تلك الليلة : أبو جهل ، والحكم بن أبي العاص ،
وعقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، وأمية بن خلف ، وابن العيطلة ، وزمعة بن الأسود ،
وطعيمة بن عدي ، وأبو لهب ، وأبي بن خلف ، ونبيه وأبي ابنا الحجاج ) .
و في المناقب ( ٦٩/١ ) : وتكمن نضر بن الحرث بن كلدة لقتل النبي ، فلما سل سيفه رؤي خائفاً (
مستجيراً فقيل له : يا نضر هذا خير لك مما أردت يوم حنين مما حال الله بينك وبينه ) .
و في المناقب ( ٥۸/۱ ) ( وكان أبو جهل ، والعاص بن وائل ، والنضر بن الحرث بن كلدة ،
وعقبة
بن أبي معيط يخرجون إلى الطرقات فمن رأوا معه ميرة نهوه ان يبيع من بني هاشم شيئاً ويحذرونه
من النهب ) أي أن يبيحوا نهبه لأنه باع بنى هاشم .
وفي الحيوان : ٤٨٢/٧ : ( النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف ، من بني عبدالدار
من قريش كان من شجعان قريش ووجوهها ، ومن شياطينها ، صاحب لواء المشركين ببدر
وهو ابن خالة النبي
في قرب الإسناد / ۳۲۰ : ( من ذلك : أن قريشاً أرسلت النضر بن الحارث وعلقمة بن أبي معيط
بيثرب إلى اليهود ، وقالوا لهما : إذا قدمتها عليهم فسائلوهم عنه ، وهما قد سألوهم عنه فقالوا :
صفوا لنا صفته ، فوصفوه وقالوا : من تبعه منكم ؟ قالوا : سفلتنا . فصاح حبر منهم فقال :
هذا النبي الذي نجد نعته في التوراة ، ونجد قومه أشد الناس عداوة له ) .
في أنساب الأشراف ( ١٣٩ / ١-١٤٢ ) : ( كان النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف
بن
عبدالدار يكنى أبافائد ، وكان أشد قريش مبادأةً للنبي بالتكذيب والأذى . وكان صاحب
أحاديث ونظر في كتب الفرس ومخالطة النصارى واليهود . وكان لما سمع بذكر النبي و حضور
