تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣

محاولات قريش واليهود اغتيال النبي

لاسمر سلام سلام

بن الحارث قائد قوات قريش المشاركة في حنين ، وجعلها مدحاً له !

قال في سيرته ( ٦٩١/٣ ) : ( كان النضير بن الحارث بن كلدة من أجمل الناس ، فكان يقول : الحمد

لله الذي من علينا بالإسلام ، ومسنَّ علينا بمحمد ولم نمست على ما مات عليه الآباء وقتل

عليه الأخوة وبنو العم . ثم ذكر عداوته للنبي وأنه خرج مع قومه من قريش إلى حنين وهم

على دينهم بعد ! قال : ونحن نريد إن كانت دائرة على محمد أن نغير عليه فلم يمكننا ذلك !

فلما صار بالجعرانة فو الله إني لعلى ما أنا عليه إن شعرتُ إلا برسول الله ﷺ فقال : أنضير ؟

قلت : لبيك . قال : هل لك إلى خير مما أردت يسوم حنين مما حال الله بينك وبينه ؟ قال : فأقبلت

إليه سريعاً فقال : قد آن لك أن تبصر ما كنت فيه توضع ؟ قلت : قد أدري أن لو كان مع الله

غيره لقد أغنى شيئاً ، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له . فقال رسول الله : اللهم

زده ثباتاً قال النضير فوالذي بعثه بالحق لكأن قلبي حجر ثباتاً في الدين وتبصرة بالحق . فقال

رسول الله : الحمد لله الذي هداه .

كما روى ابن هشام ( ٤٦/٤ ) اعتراف قائد قرشی ، آخر قال : قال شيبة بن عثمان بن أبي طلحة أخو

6

بني عبد الدار : قلتُ اليومَ أدرك ثأري من محمد ، وكان أبوه قتل يوم أحد ، اليوم أقتل محمداً ! قال :

فأدرت برسول الله لأقتله فأقبل شئ حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذاك وعلمت أنه ممنوع مني ) .

فهذا إقرار من زعيمين قرشيين يفترض أنهما أسلما في مكة ، قد حاولا قتل النبيله فلم

يستطيعا ، ثم ادعيا أنه آمنا بالله تعالى !

وقد نصت مصادر السيرة على أن زعماء قريش لم يملكوا أنفسهم عندما انهزم المسلمون في

حنين أول الأمر فأظهروا فرحهم وكفرهم !

قال ابن هشام ( ٤٦/٤ ) : ( فلما انهزم الناس ورأى من كان مع رسول الله له من جفاة أهل

مكة الهزيمة ، تكلم رجال منهم بما في أنفسهم من الضغن ، فقال أبوسفيان بن حرب : لا تنتهي

هزيمتهم دون البحر ، وإن الأزلام لمعه في كنانته ( أي يحمل إصنامه ) وصرخ جبلة بن الحنبل :

بطل السحر اليوم ) !

أقول : جبلة هذا أخ صفوان بن أمية المخزومي الذي أرسل شخصاً ليقتل النبي الله ثأراً

بأبيه الذي قتل في بدر .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 222 — کتاب تست تجربي 1