محاولات قريش واليهود اغتيال النبي ﷺ ۲۲۹
قال ابن سلام الهروي في تفسيره غريب القرآن ( نفحات الأزهار : ۲۹۷/۷ ) : « لما بَلغَ رسول الله بغدير
خم ما بلغ ، وشاع ذلك في البلاد ، أتى جابر بن النضر بن الحارث بن كلدة العبدري فقال : يا
محمد أمرتنا عن الله بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وبالصلاة ، والصوم ، والحج ،
والزكاة ، فقبلنا منك ثم لم ترض بذلك حتى رفعت بضبع ابن عمك ففضلته علينا وقلت : من
كنت مولاه فعلي مولاه فهذا شيئ منك أم من الله ؟ !
فقال رسول الله ﷺ : والذي لا إله إلا هو إنْ هذا إلا من الله . فولى جابر يريد راحلته وهو
يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ . فما وصل إليها حتى رماه الله
فسقط على هامته وخرج من دبره وقتله ، وأنزل الله تعالى : سَأَلَ سَائِلُ بِعَذَابٍ وَاقِعِ » .
بحجر
وقد أشكل ابن تيمية بأن سورة المعارج مكية ، لكن في الرواية أن جبرئيل قال : إقرأ يا محمد ،
أي هذا مصداق للعذاب الواقع
( فهبط جبرئيل وهو يقول : إقرأ يا محمد : سَأَلَ سَائِلُ بِعَذَابٍ وَاقِعِ ) . ( البحار : ١٦٥/٣٣ )
أخطر الساعات على حياة النبي الله
لما أرادوا قتله بعد إعلانه نبوته .
لما أنذره المستهزئون الخمسة الى يوم معين ليسحب نبوته .
. لما احتدمت بين قريش وبني هاشم ، وألجؤوهم الى الشعب .
في الثلاث سنوات ونصف في الشعب .
لما توفي أبو طالب المثالية .
• لما أراد الهجرة واتخذت قريش قراراً بالهجوم عليه وقتله .
لما كان في المدينة وكانت قريش تعمل لاغتياله .
• في معركة أحد لما انهزم المسلمون وأحاط به المشركون .
° °
