محاولات قريش واليهود اغتيال النبي
تخلف خلف الورد ليس بلاحق إذا ما علا الفيفاء قيل له
وسر
أرى أخوينا من أبينا وأمنا إذا سئلا قالا إلى غيرنا الأمر
بلى لهما أمر ولكن تجرجما كما جرجمت من رأس ذي علق الصخر
チ
أخص خصوصاً عبد شمس ونوفلاً هما نبذانا مثل ما ينبذ الجمر
هما أغمزا للقوم في أخويهما فقد أصبحا منهم أكفهما صفر
هما أشركا في المجد من لا أبـاً لـه من الناس إلا أن له ذكر
poid
وتسيم ومخزوم وزهرة منهم وكانوا لنا مولى إذا بغي النصر
فوالله لا تنفك منا عداوة ولا منهم ما كان من نسلنا شفر
فقد سفهت أحلامهم وعقولهم وكانوا كجفر بئس ما صنعت جفر
قال ابن هشام تركنا منها بيتين أقذع فيهما . ( بل ثلاثة كما يأتي ) .
قال ابن إسحاق : ثم إن قريشاً تذامروا بينهم على من في القبائل منهم من أصحاب
رسول الله له الذين أسلموا معه ، فوثبت كل قبيلة على من فيهم من المسلمين يعذبونهم
ويفتنونهم عن دينهم ، ومنع الله رسوله منهم بعمه أبي طالب ، وقد قام أبو طالب حين
رأى قريشاً يصنعون ما يصنعون في بني هاشم وبني المطلب ، فدعاهم إلى ما هو عليه من منع
رسول الله والقيام ، دونه ، فاجتمعوا إليه وقاموا معه وأجابوه إلى ما دعاهم إليه ، إلا ما كان
من أبي لهب عدو الله فلسما رأى أبو طالب من قومه ماسره في جدهم معه وحدبهم عليه ، جعل
يمدحهم ويذكر قديمهم ، ويذكر فضل رسول الله له فيهم ، ومكانه منهم ليشد لهم رأيهم ،
وليحدبوا معه على أمره ، فقال :
إذا اجتمعت يوماً قريش لمفخر فعبد مناف سرها وصميمها
وان حصلت أشراف عبد منافها فني هاشم أشرافها وقديمها
وإن فخرت يوماً فإن محمداً هو المصطفى من سرها وكريمها
تداعت قريش غثها وسمينها علينا فلم تظفر وطاشت حلومها
