تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

۲۱۸ الجديد في النبي ( المجلد الأول )

وكنا قديماً لا نقر ظلامة إذا ما ثنوا صعر الخدود نقيمها

ونحمي حماها كل يوم كريهة ونضرب عن أحجارها من يرومها

بنا انتعش العود الذواء ، وإنما بأكنافنـا تنـدى وتنمى أرومها

وفي رواية الواقدي : كلَّم وجوه قريش ، وهم عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبي بن خلف ، وأبو جهل ،

والعاص بن وائل ، ومطعم وطعيمة ابنا عدي ، ومنبه ونبيه ابنا الحجاج ، والأخنس بن

شريق الثقفي أبا طالب في أن يدفع إليهم رسول الله ص ويدفعوا إليه عمارة بن الوليد المخزومي .

6

فأبى ذلك وقال : أتقتلون ابن أخي وأغذوا لكم ابنكم ، إن هذا لعجب ! فقالوا : ما لنا خير من

أن نغتال محمداً ! ( أي لا بد لنا من قتله ) .

فلما كان المساء فقد أبو طالب رسول الله فخاف أن يكونوا قد اغتالوه فجمع فتياناً من

بني عبد مناف وبني زهرة وغيرهم وأمر كل فتى منهم أن يأخذ معه حديدة ويتبعه ، ومضى

فرأى رسول الله الا الله فقال له : أين كنت يا ابن أخي أكنت في خير ؟ قال : نعم والحمد لله . فلما

أصبح أبو طالب دار على أندية قريش والفتيان معه وقال : بلغني كذا وكذا ، والله لو خدشتموه

خدشاً ما أبقيت منكم أحداً إلا أن أقتل قبل ذلك ! فاعتذروا إليه وقالوا : أنت سيدنا وأفضلنا

في أنفسنا ) .

وقال الأميني في الغدير ( ٣٦٧/٧ ) : ( حذف ابن هشام منها ثلاثة أبيات :

وما ذاك إلا سؤدد خصنا به إله العباد واصطفانا له الفخر

رجال تمالوا حاسدين وبغضة لأهل العلى فبينهم أبدا وتر

وليد أبوه كان عبداً لجدنا إلى علجة زرقاء جاش بها البحر

يريد به الوليد بن المغيرة ) .

ورواه ابن سعد ( ۲۰۱/۱ ) بفروقات ، وفيه : ( ذكر ممشى قريش إلى أبي طالب في أمره الله .

قال أبو طالب والله ما هذا بالنصف تسومونني سوم العرير الذليل . فلما أصبح أبو طالب غدا

على النبي فأخذ بيده فوقف به على أندية قريش ومعه الفتيان الهاشميون والمطلبيون فقال

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 217 — کتاب تست تجربي 1