٢٢٠ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
الذين تعاقدوا على قتل النبي
في أنساب الأشراف ( ۳۲۰/۱ ) : ( وكان عبد الله بن شهاب الزهري جد محمد بن مسلم بن
عبیدالله بن عبد الله بن شهاب ( وهو يهودي ) وعتبة بن أبي وقاص ( أخو سعد بن أبي وقاص ) وابن
قميئة الأدرمي ، من بني تيم بن غالب ، فكان تيم أدرم ناقص الذقن ، وأبي بن خلف الجمحي ،
وعبد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي ، تعاقدوا على قتل
رسول الله . فأما ابن شهاب فأصاب جبهته ، وأما عتبة بن أبي وقاص فرماه بأربعة ما
أحجار فكسر رباعيته اليمنى وشق شفته السفلى ، وأما ابن قميئة الأدرمى فكلم وجنتيه وغيب
حلق المغفر فيها ، وعلاه بالسيف فلم يقطع . وسقط رسول الله ﷺ فجحشت ركبته . وأما أبي
خلف فشد عليه بحربة فأعانه الله عليه فقتله ، وكان لما شد عليه بالحربة يقول : لأقتلنك بها يا
بن
محمد . فقال رسول الله له بل أنا قاتلك إن شاء الله . فيقال إنه انتزعها من يده ، فطعنه بها . فكان
أبي يقول : قتلني محمد ! فقيل إنه إنما خدشك فقال : أنا أعلم بالأمر ، فسقط ومات في الطريق .
وأما عبد الله بن حميد فأقبل يريد رسول الله فشد عليه أبو دجانة فضربه وقال : خذها وأنا
ابن خرشة ، فقال رسول الله : اللهم ارض عن ابن خرشة ، فإني عنه راض ) .
وفي سيرة ابن هشام ( ٦۰۱/۳ ) قال ابن إسحاق : وكان أبي بن خلف ، يلقى رسول الله ﷺ
بمكة ، فيقول يا محمد إن عندي العوذ ، فرساً أعلفه كل يوم فرقاً من ذرة ، أقتلك عليه ، فيقول
رسول الله ﷺ : بل أنا أقتلك إن شاء الله ، فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشاً غير
كبير فاحتقن الدم ، قال : قتلني والله محمد ! قالوا له : ذهب والله فؤادك ! والله إن بك من بأس ،
قال : إنه قد كان قال لي بمكة : أنا أقتلك فوالله لو بصق عليَّ لقتلني . فمات عدو الله بسرف ، وهم
قافلون به إلى مكة ) .
صلى
محاولات أبي سفيان وأبي لهب وأبي جهل اغتيال النبي لله
الله فجاء إلى المدينة ، فأراد أن يغتاله
جعل أبو سفيان لأعرابي جعلاً على أن يغتال النبي
فأخذه أسيد بن حضير فجذبه ، فبدا خنجره وعلم غدرة وصدق النبي في بيان القصة ، وأخبره
بجعل أبي سفيان له فحبس عند أسيد ، ثم دعا به فمن عليه وأطلقه فآمن وأسلم ) . ( النهاية : ٤ / ٦٩ ) .
