تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

الفصل الثاني والعشرون

يسلط الله رسله على من يشاء

الأرض ومن فيها ملك طلق الله تعالى

قال الله تعالى : قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَرُونَ .

فالأرض ومن فيها ملك طلق الله تعالى ، فهو خالقها ومالكها ، وله أن يتصرف فيها كما شاء ،

فيهبها لمن شاء ، يهب الأراضي والثروات ، بل يهب الناس والمخلوقات ، ولا يحق لأحد أن

يعترض على تصرفه . فالحديث الذي يقول إن الله وهب الأرض وما عليها للإمام الله منســــــم

مع الأصل القانوني والفقهي ، ولو قال أسكنت فيها بني آدم بشرط الإسلام لكان للمسلمين الحق

أن يسكنوا فيها ، أما الكفار فيجب أن يعطوا أجرة أو جزية بدل سكناهم ، وذلك منسجم

مع الأصل القانوني والفقهي .

وقال تعالى : وَمَا أَفَاءَ اللَّه عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّط رُسُلَهُ

عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ أي كل أرض أو بلد تدخل في الإسلام بدون قتال فهي فيي

للنبي وهي ملك له خاصة دون المؤمنين .

ملكية المعصوم أكبر من بقية الملكيات

في الإسلام أربعة أنواع من الملكية : الملكية الشخصية ، وملكية الدولة ، وملكية المسلمين ،

وملكية الإمام . وقد جعل الله ملكية الإمام أكبر الملكيات فهي تشمل أكثر الثروات الطبيعية

والأراضي المشاع وغيرها . وذلك لكي يوازن الإمام بين الملكيات ، فجعل يده مبسوطة ليعطي

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 202 — کتاب تست تجربي 1