٢٠٠ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )
وقالوا الطعام يبطل الوضوء وهو غير صحيح
( أكل رسول الله كتفاً في بيت ميمونة بنت الحارث فصلى ولم يتوضأ )
( المعجم الكبير : ١٦٥/١١ ) .
كذبوا على النبي له بأنه كان يشرب النبيذ
( سمعت رجلاً يقول لأبي عبد الله الله : ما تقول في النبيذ فإن أبا مريم يشربه ويزعم أ م
أنك
أمرت بشربه ، فقال : معاذ الله عز وجل أن أكون آمر بشرب مسكر ! والله إنه لشئ ما اتقيت فيه
سلطاناً ولا غيره ، قال رسول الله : كل مسكر حرام ، فما أسكر كثيره فقليله حرام ) . رسول ﷺ :
( الكافي : ٦ / ٤١٠ ) .
( عن خضر الصيرفي ، عن أبي عبد الله الله قال : من شرب النبيذ على أنه حلال خُلد في النار ،
ومن شربه على أنه حرام عذب في النار ) . ( الكافي : ٣٩٨/٦ ) .
° °
وفي نهج البلاغة ( ٤٩/٢ ) : ( قام إليه رجل فقال يا أمير المؤمنين أخبرنا عن الفتنة وهل سألت
رسول الله عنها ؟ فقال الله : لما أنزل الله سبحانه قوله : أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا
وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ . علمت أن الفتنة لا تنزل بنا ورسول الله له بين أظهرنا فقلت يا رسول الله
ما هذه الفتنة التي أخبرك الله تعالى بها ؟ فقال : يا علي إن أمتي سيفتنون من بعدي ! فقلت يا
رسول الله : أو ليس قد قلت لي يوم أحد حيث استشهد من استشهد من المسلمين وحيزت
عني الشهادة فشق ذلك عليَّ ، فقلت لي : أبشر فإن الشهادة من ورائك ؟ فقال لي : إن ذلك
لكذلك فكيف صبرك إذا ؟ فقلت : يا رسول الله ليس هذا من مواطن الصبر ، ولكن من
مواطن البشرى والشكر ! فقال : يا علي إن القوم سيفتنون بأموالهم ، ويمنون بدينهم على ربهم ،
ويتمنون رحمته ويأمنون سطوته ، ويستحلون حرامه بالشبهات الكاذبة والأهواء الساهية ،
فيستحلون الخمر بالنبيذ ، والسحت بالهدية . والربا بالبيع ! قلت يا رسول الله : بأي المنازل أنزلهم
عند ذلك ؟ أبمنزلة ردة أم بمنزلة فتنة ؟ فقال : بمنزلة فتنة » .
