۲۰۲ الجديد في النبي ( المجلد الأول )
و عن الصادق الله قال : قال : : رسول الله : إياكم أن تشموا الخبز كما يشمه السباع فإن
الخبز
مبارك أرسل الله له السماء مدراراً وله أنبت الله المرعى و به صليتم و به صمتم و به حججتم ،
بيت ربكم .
وعن الصادق الله قال : قال رسول الله : سید شراب الجنة الماء ) .
وقال الشيخ محمد جواد مغنية في فقه الإمام جعفر الصادق الثل : ( ٣٩٦/٤ ) :
( في كتب الفقه والحديث روايات كثيرة عن أهل البيت في آداب المائدة ، وبيان النافع
والضار من الأطعمة والأشربة ، وقد جمعها الحر العاملي في المجلد الثالث من كتاب وسائل الشيعة
باب الأطعمة والأشربة ، وتبلغ المئات ، ولو أخرجت في كتاب مستقل لجاءت في مجلد ضخم ،
وفيما يلي بعض ما تضمنته تلك الروايات :
يستحب غسل اليدين قبل الطعام وبعده ، مع غسل الفم ، وأن يفتتح الأكل بالملح ويختم به
وأن لا يأكل الفاكهة إلا بعد غسلها .
وقال الصادق الله : قال رسول الله : الطعام إذا جمع ثلاث خصال فقد تم : إذا كان من
حلال ، وكثرت الأيدي عليه ، وسمى في أوله ، وحمد الله في آخره .
ويكره أكل الطعام حاراً ، فعن الإمام الصادق عليه أن رسول الله ﷺ قدم إليه طعام حار ،
فقال : نَحوه حتى يبرد ، إن الله لم يطعمنا النار .
ونهى أن ينفخ في طعام أو شراب . وقال الصادق : لم يكن رسول الله يأكل طعاماً ، أو
يشرب شراباً إلا قال : اللهم بارك لنا فيه ، وأبدلنا خيراً منه إلا اللبن فإنه كان يقول : اللهم بارك
لنا فيه ، وزدنا منه . وعن النبي : عليكم بالفواكه في إقبالها ، فإنها مصحة للأبدان ) .
