طعام النبي وشرابه ۲۰۱
وقد أورد السيد السبزواري في المهذب ( ۱۸۹/۲۳ ) ( عدداً من آداب الأكل والشرب ، منها : قال
رسول الله إذا وضعت المائدة حفها أربعة آلاف ملك ، فإذا قال العبد : بسم الله قالت الملائكة :
بارك الله عليكم في طعامكم ثمَّ يقولون للشيطان أخرج يا فاسق لا سلطان لك عليهم . فإذا
فرغوا فقالوا الحمد لله قالت الملائكة : قوم أنعم الله عليهم فأذوا شكر ربهم ، وإذا لم يسموا
قالت الملائكة للشيطان أدن يا فاسق فكل معهم ، فإذا رفعت المائدة ولم يذكروا اسم الله عليها
قالت الملائكة : قوم أنعم الله عليهم ، فنسوا ربهم )
قال النبي الله : ( ما من رجل يجمع عياله ويضع مائدته فيسمون في أول طعامهم ، ويحمدون
في آخره ، فترفع المائدة حتى يغفر لهم .
وفي وصيتها العسلي الله في آداب المائدة : الخلال بعد الطعام وأن لا يكون بعود الريحان
وقضيب الرمان والخوص والقصب .
الله المتخلّلين ، قيل : يا رسول الله وما المتخلّلون ؟ قال : المتخللون من الطعام
وعنه : رحم ا ـم
فإنه إذا بقي في الفم تغير فأذى الملك ريحه .
وعن علي الشاليه : نهى رسول الله الله عن التخلَّل بالرمان والآس والقصب وقال : إنهن يحركن
عرق الآكلة .
وقال رسول الله : الذي يسقط من المائدة مهور حور العين .
و نهی ه أن ينفخ في طعام أو شراب ، أو ينفخ في موضع السجود .
وعن الصادق الله إذا أكل أحدكم أو شرب فليأكل أو يشرب بيمينه تأسياً بالنبيه كان )
إذا أكل مع القوم طعاماً كان أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم ) .
وعن الصادق الله أن النبي كان يجلس جلسة العبد ويضع يده على الأرض ويأكل بثلاث
أصابع ، ليس كما يفعل الجبارون يأكلون بإصبعين .
و عن الصادق له قال : قال رسول الله : أكرموا الخبز ، قيل : يا رسول الله وما إكرامه ؟
قال : إذا وضع لا ينتظر به غيره .
