طعام النبي الله وشرابه ۱۹۹
كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق أصابعه ويغسل يديه
عن سلمان قال : قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء بعده ، فذكرت ذلك للنبي
وأخبرته بما قرأت في التوراة ، فقال رسول الله ﷺ : بركة الطعام الوضوء قبله ، والوضوء بعده ) .
( الشمائل / ١٠٤ ) .
( كان رسول الله الله إذا فرغ من طعامه لعق أصابعه في فيه فمصها . وقال الصادق الله : إني
لألعق أصابعي حتى أرى أن خادمي يقول : ما أشره مولاي ) . ( جواهر الكلام : ٤٥٠/٣٦ ) .
( عن أبي سعيد الخدري قال : كان رسول الله الله إذا فرغ من طعامه قال : الحمد الله الذي
أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين . وعن أبي أمامة قال : كان رسول الله إذا رفعت المائدة
من بين
يديه يقول : الحمد الله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه غير مودع ولا مستغنى عنه ربنا . ( الشمائل / ١٠٥ )
( وقال رسول الله ﷺ : من أطمعه الله طعاماً فليقل : اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ) .
( الشمائل / ١١٤ ) .
ونهى عن أشياء في الطعام والشراب
ففي أمالي الصدوق / ٥٠٩ : ( عن أمير المؤمنين الله قال : نهى رسول الله له عن الأكل
على الجنابة وقال : إنه يورث الفقر . ونهى أن يأكل الإنسان بشماله وأن يأكل وهو متكئ .
ولا يشربن أحدكم الماء من عند عروة الإناء فإنه مجتمع الوسخ . وقال لايبيتن أحدكم ويده
غمرة ( دسمة وسخة ) فإن فعل فأصابه لمم الشيطان فلا يلومن إلا نفسه .
ونهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة ونهى أن ينفخ في طعام أو شراب وأن يأكل وذو
عينين ينظر إليه ولا يواسيه فيبتلى بداء لا دواء له ) .
وفي الشمائل ۱۱۱ : ( وكان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به رسول الله له فإذا أخذه
رسول الله الله قال : اللهم بارك لنا في ثمارنا وبارك لنا في مدينتنا ، وبارك لنا في صاعنا وفي
مدنا ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك ، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة وإني أدعوك
للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه . قال : ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر ) .
