تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨

198 الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

بقصعة فيها دقيق قد عصدته بماء وملح ، فوضعته بين يدي رسول الله الله فقال : خذوا باسم الله

من جوانبها وذروا ذروتها ، فإن البركة فيها ، فأكل رسول الله له وأكلنا معه وفضل منها فضلة

ثم قال رسول الله ﷺ : اللهم اغفر لهم وارحمهم ، وبارك عليهم ، ووسع عليهم في أرزاقهم ) .

:

( عن أنس أن النبي ص استأذن على سعد بن عبادة فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فقال سعد

وعليك السلام ورحمة الله ولم يسمع النبي حتى سلم ثلاثاً ورد عليه سعد ثلاثاً ولم يسمعه

فرجع النبي فاتبعه سعد فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ما سلمت تسليمة إلا وهي بأذني

ولقد رددت عليك ولم أسمعك أحببت أن استكثر من سلامك ومن البركة ثم أدخله البيت

فقرب إليه زيتا فأكل النبي له فلما فرغ قال : أكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة

وأفطر عندكم الصائمون ) . ( مجمع الزوائد : ٣٤/٩ ) .

( عن جابر قال كان رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال له : إجعل

لنا طعاماً لعلي أدعو رسول الله سادس ستة فدعاهم فاتبعهم رجل فقال له رسول الله :

إن هذا قد اتبعنا أفتأذن له ؟ قال : نعم ) . ( مسند أحمد : ٣٥٣/٣ ) .

( قال أنس : إن خياطاً دعا رسول الله لطعام صنعه . قال أنس : فذهب مع رسول الله إلى

ذلك الطعام ، فقرب إلى رسول الله خبزاً من شعير ، ومرقاً فيه دباء وقديد . قال أنس : فرأيت النبي

يتتبع الدباء حوالي القصعة ، فلم أزل أحب الدباء من يومئذ ) . ( الشمائل المحمدية / ٩٦ ) .

ويذكر الله عند البدء بالأكل وبعده

( عن أبي عبد الله الصادق له قال : إنه كان : يقول في آخر كل يـــوم يمضي من

عند الإفطار : الحمد الله الذي أعاننا فصمنا ، ورزقنا فأفطرنا . اللهم تقبله منا ، وأعنا عليه ، وسلمنا

فيه ، وتسلمه منا في يسر منك وعافية . الحمد لله الذي قضى عنا يوماً من شهر رمضان حتى يتم

إن شاء الله . وكان إذا أفطر قال : اللهم لك صمنا ، وعلى رزقك أفطرنا ، فتقبله منا ، ذهب الظمأ ،

وابتلت العروق ، وبقي الأجر .

قال : وكان إذا أكل عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار ) .

( المقنعة / ۳۱۹ ) .

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 197 — کتاب تست تجربي 1