۱۹۰ الجديد في النبي ( المجلد الأول )
ويدل على أن عمر كان يؤمن بثقافة الأسقف النصراني ! ويؤمن بأنه يعلم أحداث المستقبل ،
ولذا سأله عن مستقبل الدولة والأمة الإسلامية ، وقبل منه ، رغم أنه هدده بالضرب بالدرة !
وكان عمر يحترم حاخامات اليهود ويقربهم ، ويقيم لهم مجالس التدريس أمرهم في
مسجد النبي ليحدثوا المسلمين بأحاديث أهل الكتاب ، في حين يعاقب على التحديث
! فاعجب الخليفة المسلمين !
النبي
عن
