علاقة النبي ع باليهود ۱۸۷
من السيف ورفع الجزية وقوله : يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ . قال إذا كان
يوم القيامة جمع الله الذين غصبوا آل محمد حقهم فيعرض عليهم أعمالهم فيحلفون له أنهم لم
يعملوا منها شيئاً كما حلفوا الرسول الله الله في الدنيا حين حلفوا أن لا يردوا الولاية في بني
هاشم ، وحين هموا بقتل رسول الله ﷺ في العقبة ، فلما أطلع الله نبيه وأخبره حلفوا له انهم لم
يقولوا ذلك ولم يهموا به حتى أنزل الله على رسوله : يَحْلِفُونَ بِالله مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ
وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ
وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ الله عَذَابًا أَلِيمًا في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلَيَ وَلَا نَصِيرٍ ) .
وفي الخصال / ٣٥٣ : ( قال أبو عبد الله الصادق الله : إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا
يؤخذ عنه ، فذاك في الدرك الأول من النار !
و من العلماء من إذا وعظ أنف وإذا وَعظ عَنف ، فذاك في الدرك الثاني من النار !
ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة والشرف ، ولا يرى له في المساكين
موضعاً ، فذاك في الدرك الثالث من النار !
ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فإن رد عليه شئ من قوله أو
قصر في شيء من أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار
!
و من العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغزر به ويكثر بـه حديثه فذاك
في الدرك الخامس من النار !
ومن العلماء من يصنع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ، ولعله لا يصيب حرفاً واحداً والله لا
يحب المتكلفين ، فذاك في الدرك السادس من النار !
ومن العلماء من يتخذ علمه مروءة وعقلاً ، فذاك في الدرك السابع من النار ) .
سمى النبي ﷺ عمر وجماعته ( المتهوكين )
جوز الوهابيون أن يتوسل المسلم إلى الله تعالى بأي شخص حتى بالكافر ، فالشرط الوحيد
عندهم أن يكون حياً لا ميتاً ، حتى لو كان كافراً ! وقد رووا أن عائشة مرضت ، فدعت يهودية
لترقيها ، وهو توسل باليهودي !
