۱۹۲ الجديد في النبي ( المجلد الأول )
قال أكرمه فليعلم أن الله قد أهان غيره حيث بسط الدنيا له وزواها عن أقرب الناس منه . فتأسى
متأس بنبيه ، واقتص أثره ، وولج ، مولجه ، وإلا فلا يأمن الهلكة ، فإن الله جعل محمد ال علماً
للساعة ، ومبشراً بالجنة ومنذراً بالعقوبة . خرج من الدنيا خميصاً وورد الآخرة سليما ) .
وفي الكافي ( ١٦٨/٨ ) : ( قال عمرو بن سعيد بن هلال قال : قلت لأبي عبد الله الصادق : إني لا
أكاد ألقاك إلا في السنين فأوصني بشئ آخذ به ، قال : أوصيك بتقوى الله ، وصدق الحديث ،
والورع والإجتهاد ، واعلم أنه لا ينفع اجتهاد لا ورع وإياك أن تطمح نفسك إلى من
: فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ . وقال الله عز وجل و
فوقك ، وكفى بما قال الله عز وجل لرسوله سوله
لرسوله : لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ .
فإن خفت شيئاً من ذلك فاذكر عيش رسول الله له فإنما كان قوته الشعير وحلواه التمر ،
ووقوده السعف ، إذا وجده ، وإذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول الله ، فإن الخلق لم
يصابوا بمثله قط ) . وفي رواية مكارم الأخلاق / ١٥٤ : ( وحلواه التمر ، وإدامه الزيت ) .
وفي الشمائل المحمدية للترمذي ٨٥ ) ( سئل سهل بن سعد أكل رسول الله النقي ،
يعني الحواري ( خبز البر ) فقال سهل : ما رأى رسول الله الله أكل النقي أكل النقي
حتى لقي الله عز وجل ،
فقيل له : هل كانت لكم مناخل على عهد رسول الله ؟ قال ماكانت لنا مناخل ، قيل : كيف
كنتم تصنعون بالشعير ؟ قال : كنا ننفخه فيطير منه ما طار ثم نعجنه ) .
بن سلام : قال رأيت النبي أخذ كسرة من خبز الشعير ، فوضع عليها تمرة ،
ا عن يوسف
وقال : هذا إدام هذه ، وأكل ) . ( الشمائل / ١٠٣ ) ) .
و في الكافي ( ٣٦٢/٦ ) : ( عن الإمام الكاظم الله قال : أكل النبي ع البطيخ بالسكر ، وأكل البطيخ
بالرطب . لأن بطيخ المدينة قليل الحلاء .
وعن ابن عباس قال : كان رسول الله يبيت الليالي المتتابعة طاوياً هو وأهله لا يجدون عشاء )
في مسند زيد / ٤٦١ : ( قال علي الله كنا مع النبي في حفر الخندق إذ جاءت فاطمة ومعها
كسيرة من خبز فدفعتها إلى النبي فقال : ما هذه الكسيرة قالت قرص شعير خبزته للحسن
والحسين جئتك منه بهذه الكسيرة ، فقال : يا فاطمة أما إنه أول طعام دخل في في أبيك منذ
ثلاثة أيام ) !
