طعام النبي وشرابه ۱۹۳
ومن وصية النبي لعلي المثالية ( وسائل : ٤٣٢/٢٤ ) : ( يا علي اثنتا عشرة خصلة ينبغي للرجل المسلم
أن يتعلمها على المائدة ، أربع منها : فريضة وأربع منها سنة ، وأربع منها أدب . فأما الفريضة
فالمعرفة بما يأكل والتسمية والشكر والرضا . وأما السنة فالجلوس على الرجل اليسرى والأكل
بثلاث أصابع ، وأن يأكل مما يليه ، ومص الأصابع . وأما الأدب فتصغير اللقمة والمضغ الشديد ،
وقلة النظر في وجوه الناس ، وغسل اليدين .
وفي سنن النبي للطباطبائي / ١٦٠ ملخصاً : ( في الكافي قال الصادق التالية : ما كان شيئ أحب
إلى رسول الله له من أن يظل جائعاً ، خائفاً في الله .
وقال عليه اليهودي : محمد الله أزهد الأنبياء ، كان له ثلاث عشرة نسوة سوى من
يطيف به من الإماء ما رفعت له مائدة قط وعليها طعام ، وما أكل خبز بر قط ، ولا شبع من خبز
الله
شعير قط ثلاث ليال متواليات .
كان إذا قعد على المائدة قعد قعدة العبد ، وكان يتكي على فخذه الأيسر .
كان يجلس على الأرض ، ويعقل الشاة ، ويجيب دعوة المملوك على خبز شعير .
وعن الصادق الله قال : كان رسول الله الله يلعق أصابعه إذا أكل .
كان النبي يأكل الأصناف من الطعام . وكان يأكل ما أحل الله له مع أهله وخدمه ، إلا أن
ضيف فيأكل مع ضيفه .
ينزل بهم
كان أول من يضع يده وآخر من يرفعها ليأكل القوم . كان إذا أفطر عند قوم قال : أفطر
عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الأخيار .
قال أمير المؤمنين الله : عشاء النبيين بعد العتمة فلا تدعوه ، فإن ترك العشاء خراب البدن . ما
قدم إلى رسول الله له طعام فيه تمر إلا بدء بالتمر .
رسول الله الله يحمد الله بين كل لقمتين .
كان
كان رسول الله الله إذا أكل لبناً مضمض فاه ، وقال : إن له دسماً .
كان إذا شرب بدأ فسمى ويمص الماء مصاً ولا يعبه عباً ، ويقول : الكباد من العب . ( مرض الكبد ) .
كان يتنفس في الإناء ثلاثة أنفاس يسمي عند كل ، ويشكر الله في آخرهن .
