تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

176 الجديد في النبي الله ( المجلد الأول )

صلى العلي ذوالعلى عليك يا خير البشر

أنت النبي المصطفى والهاشمي المفتخر

بك اهتدينا رشدنا وفيك نرجــو مــا أمـر

أمة اثنا عشر

ومعشر سميتهم

حباهم رب العلى ثم صفاهم من كدر

قد فاز من والاهم وخاب من عنى الأثر

آخرهم يشفي الظما وهو الإمام المنتظر

عترتك الأخيار لي والتابعون ما أمر

من كان عنكم معرضاً فسوف يصلى بسقر ) .

١ . الهداية الكبرى / ٤٤ : ( عن جابر بن عبد الله بن عمر بن حزام الأنصاري قال : خرجنا مع

رسول الله له إلى بني قريظة ، وأقمنا إلى أن فتح الله على رسول الله وعلينا ، فانطلقنا راجعين

وكان في طريقنا رجل من اليهود ، فلما قربنا من كنيسته تلقانا والتوراة على صدره منشورة

مزينة ، فلقي رسول الله فرحب به وقربه وقال له يا أخا اليهود ما لك قد سعيت إلينا

بالتوراة العظيمة القدر في كتب الله المنزلة ؟ فقال له اليهودي : جعلتها وسيلتي إليك يا رسول الله

لتنزل وتأكل من طعامي .

فقال النبي لقد توسلت بعظيم ، وأنا مجيبك يا أخا اليهود ثـم نـــزل ونزلنا فإذا

بطعام اليهودي قد حضر وحضر معه من تولى إصلاحه من المسلمين ، وقال اليهودي : يا أيها النبي

أنا ما صنعت طعامك بيدي ، بل قوم من أهل دينك لأنا عرفنا أنك تكره طعامنا أهل الملل

قبلك ، فجلس النبي ، وكان على الطعام خروف مشوي ، فغسل النبي يديه وغسلنا أيدينا ،

ومددنا إلى الطعام ، ودعا بالبركة وضرب بيده إلى الخروف ، فثغا الخروف واضطرب ، فرفع

رسول الله يده عنه ورفعنا أيدينا عنه فقال رسول الله : يا أخا اليهود عرفنا توسلك وعرفنا التوراة

حقاً ، وضيعت ما حفظناه فيك أغواك الشيطان حتى رأيت هذا الخروف ، وسمعت منك ما قد

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 175 — کتاب تست تجربي 1