تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨

۱۷۸ الجديد في النبي عليه الله ( المجلد الأول )

فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب الله مرض مرضاً

شديداً وطال سقمه فنذر الله نذراً لئن شفاه الله تعالى من سقمه ليحر من أحب الشراب إليه ،

وأحب الطعام إليه ، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل ، وأحب الشراب إليه ألبانها ؟

قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد عليهم ، فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة

على موسى هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان

له الولد والشبه بإذن الله ، إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكراً بإذن الله وإن علا ماء المرأة

على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله . قالوا : اللهم نعم . قال اللهم اشهد عليهم .

فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا

ینام قبله ؟ قالوا : اللهم نعم . قال : اللهم اشهد . قالوا : وأنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة

فعندها نجامعك أو نفارقك ؟ قال : فإن وليي جبريل عالية ولم يبعث الله نبياً قط إلا وهو وليه .

قالوا : فعندها نفارقك لو كان وليك سواء من الملائكة لتابعناك وصدقناك ، قال فما يمنعكم من

أن تصدقوه قالوا إنه عدونا . قال : فعند ذلك قال الله عز وجل : قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ

نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ . مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ

وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ الله عَدُوٌّ لكَافِرِينَ . وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلا الْفَاسِقُونَ أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا

عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ . وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقُ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ

مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ... فَبَاؤُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ

عَذَابٌ مُهِينٌ .

١٥. تخريج الأحاديث ( ۱۷۹/۱ ) : ( روي أن رسول الله دخل مدراسهم يعني اليهود فدعاهم

فقال له نعيم بن عمرو والحارث بن زيد على أي دين أنت ؟ قال : على ملة إبراهيم . قالا إن

إبراهيم كان يهودياً . قال لهم : إن بيننا وبينكم التوراة فهلموا إليها فأبيا ، فنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ

أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ الله لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ . ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ

قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ) .

١٦ . أسباب النزول للواحدي / ۷۷ : ( قال زيد بن أسلم مر شـاس بن قيس اليهودي وكان

شيخاً قد غبر في الجاهلية عظيم الكفر ، شديد الضغن على المسلمين ، شديد الحسد لهم ، فمر على

6

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 177 — کتاب تست تجربي 1
کتاب تست تجربي 1 — صفحة 178 | سعید محمود آغا فرهنگ