تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣

علاقة النبي ﷺ باليهود ۱۷۳

مسجداً بالمدينة وقد صلى أهله من العصر ركعتين فحولوا نحو الكعبة ، فكانت أول صلاتهم إلى

بيت المقدس وآخرها إلى الكعبة فسمي ذلك المسجد مسجد القبلتين فقال المسلمون : صلاتنا إلى

بيت المقدس تضيع يا رسول الله ؟ فأنزل الله عز وجل : وَمَا كَانَ اللهِ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ . يعني صلاتكم

إلى بيت المقدس ) .

.۱۱ . كفاية الأثر / ٥٧ : ( عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخل جندب ابن جنادة اليهودي

من خيبر على رسول الله ﷺ فقال : يا محمد أخبرني عما ليس الله وعما ليس عند الله وعما لا

يعلمه الله . فقال رسول الله له : أما ما ليس الله فليس الله شريك ، وأما ما ليس عند الله فليس

عند الله ظلم للعباد ، وأما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معشر اليهود عزير ابن الله ، والله لا يعلم

له ولداً . فقال جندب : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقاً .

ثم قال : يا رسول الله إني رأيت البارحة في النوم موسى بن عمران ﷺ فقال لي : يا جندب

أسلم علي يد محمد واستمسك بالأوصياء من بعده ، فقد أسلمت فرزقني الله ذلك ، فأخبرني

بالأوصياء بعدك لا تمسك

بهم

فقال یا جندب أوصيائي من بعدي بعدد نقباء بني إسرائيل . فقال : يا رسول الله إنهم كانوا

اثني عشر ، هكذا وجدنا في التوراة . قال : نعم الأئمة بعدي اثنا عشر . فقال : يا رســـــول الله كلهم

في زمن واحد ؟ قال : لا ، ولكنهم خلف بعد خلف ، فإنك لا تدرك منهم إلا ثلاثة .

قال : فسمهم لي يا رسول الله . قال : نعم إنك تدرك سيد الأوصياء ووارث الأنبياء وأبا الأئمة

علي بن أبي طالب بعدي ، ثم ابنه الحسن ثم الحسين ، فاستمسك بهم من بعدي ولا يغرنك

جهل الجاهلين ، فإذا كانت وقت ولادة ابنه علي بن الحسين سيد العابدين يقضي الله عليك ،

ويكون آخر زادك من الدنيا شربة من لبن تشربه .

فقال : يا رسول الله هكذا وجدت في التوراة البانقطة ، شبراً وشبيراً فلم أعرف أساميهم ، فكم

بعد الحسين من الأوصياء وما أساميهم ؟ فقال : تسعة من صلب الحسين والمهدي منهم ، فإذا

انقضت مدة الحسين قام بالأمر بعده ابنه علي ويلقب بزين العابدين ، فإذا انقضت مدة علي قام

بالأمر بعده محمد ابنه يدعى بالباقر ، فإذا انقضت مدة محمد قام بالأمر بعده ابنه جعفر يدعى

بالصادق ، فإذا انقضت مدة جعفر قام بالأمر بعده ابنه موسى يدعى بالكاظم ، ثم إذا انتهت

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 172 — کتاب تست تجربي 1