تخطي إلى المحتوى الرئيسي

کتاب تست تجربي 1 — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

الفصل العشرون

علاقة النبي له باليهود

سكن اليهود الحجاز بعد المسيح ينتظرون النبي الموعود

شاء الله عز وجل أن يكون اليهود قرب النبي و أن يقيم الحجة عليهم .

ففي الكافي ( ۳۱۰/۸ ) عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا عبد الله الصادق الله عن قول الله

تبارك وتعالى : وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ ؟ قال : كانوا

قوماً فيما بين محمد وعيسى صلى الله عليهما ، وكانوا يتوعدون أهل الأصنام بالنبي ، ويقولون :

ليخرجن نبي فليكسرن أصنامكم وليفعلن بكم وليفعلن ، فلما خرج رسول الله ﷺ کفروا به » .

وقد سكن اليهود في وادي القرى قرب تيماء ، وفي خيبر ، وحول المدينة .

وأهمهم عشيرتان من أبناء هارون : بنو النضير ، وبنو قريظة .

وقال علي بن إبراهيم القمي في تفسيره ( ١٦۸/۱ ) : ( وأما قوله : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنُكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ

في الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِّلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ

لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَ إِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهِ

فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يُظْهِرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌّ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ

عَذَابٌ عَظِيمٌ . سَمَّاعُونَ لكَذِبِ أَكَالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ

عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَ إِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ . وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ

وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللهُ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ . فإنه كان سبب نزولها أنه

كان في المدينة بطنان من اليهود من بني هارون ، وهم النضير وقريظة ، وكانت قريظة سبع مائة

نسخة مصورة من الصفحة
صفحة 160 — کتاب تست تجربي 1