١٥٨ الجديد في النبي علي الله ( المجلد الأول )
و في الطبقات ( ۱۲۷/۷ ) : ( استبت عائشة وصفية ، فقال رسول الله الصفية : ألا قلت : أبي هارون
وعمي موسى . وذلك أن عائشة فخرت عليها ) .
وفي فيض القدير ( ٥٢٥/٥ ) : ( أن عائشة قالت حسبك من صفية إنها كذا وكذا تعني قصيرة فقال :
لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته أي خالطته مخالطة يتغير بها طعمه وريحه لشدة نتنها
وقبحها ، كذا قرره النووي وقال : هذا الحديث من أعظم الزواجر عن الغيبة أو أعظمها ، وما
أعلم شيئاً من الأحاديث بلغ في ذمها هذا المبلغ : وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الهَوَى ) .
عائشة وحفصة تخدعان عروس النبي
وكذبتا على أسماء بنت النعمان وخدعتاها لما زُفت عروساً للنبي : فقالت لها :
إن النبي ل ليعجبه من المرأة إذا دخل عليها أن تقول له أعوذ بالله منك وغرضها أن
يطلقها النبي وكانت أجمل أهل زمانها .
( قالت عائشة : فلما جعل رسول الله يتزوج العزائب قلت : قد وضع يده في العزائب ،
وهن يوشكن أن يصرفن وجهه عنا ، وكان قد خطبها حين وفدت كندة عليه إلى أبيها ، فلما رآها
النبي ﷺ حسدنها ، فقالت لها عائشة : إن أردت أن تحظي عنده فتعوذي بالله منه إذا دخل
نساء اء
عليك ، فلما دخل وألقى الستر مديده إليها فقالت : أعوذ بالله منك فقال : أمن عائذ الله ، إلحقي
بأهلك . فطلقها الرسول بسبب هذه المقالة ) . الطبقات : ١٤٥/٨ . والإصابة : ٢٣٣/٤ ) .
وفي الكافي ( ٤٢١/٥ ) : ( عن الحسن البصري أن رسول الله الله تزوج امرأة من بني عامر بن
صعصعة يقال لها سنى ، وكانت من أجمل أهل زمانها ، فلما نظرت إليها عائشة وحفصة قالتا :
لتغلبنا هذه على رسول الله ﷺ بجمالها فقالتا لها : لا يرى منك رسول الله حرصاً فلما دخلت على
رسول الله تناولها بيده فقالت : أعوذ بالله فانقبضت يدرسول الله عنها فطلقها وألحقها بأهلها ) .
وروى في الطبقات ( ٣٧/٤ ) عن أبي أسيد الساعدي ، وكان بدرياً قال : ( تزوج رسول الله له أسماء
بنت النعمان الجونية فأرسلني فجئت بها ، فقالت حفصة لعائشة أو عائشة لحفصة : إخضبيها
أنت ، وأنا أمشطها ففعلن ، ثم قالت إحداهما : إن النبي يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول
أعوذ بالله منك ! فلما دخلت وأرخى الستر مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ! فتل بكمه على
وجهه و استتر به وقال عذت معاذاً ثلاث مرات !
